عثرت شرطة ميسان على كمية من الذخائر بينها 120 صاروخاً شرق مدينة العمارة من مخلفات الجيش العراقي السابق، بينما تقرر حظر حركة الدراجات النارية في بغداد اليوم ولأمد غير محدد لحماية احتفالات يوم عاشوراء.

وقال مصدر أمني من شرطة ميسان للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن «مفارز من شرطة مكافحة المتفجرات في قيادة شرطة ميسان أبطلت صباح الأحد مفعول عبوتين ناسفتين زرعتا في مكانين مختلفين».

وأوضح أن مفارز مديرية مكافحة المتفجرات عثرت على كمية من الذخائر بالقرب من منطقة الزبيدات (40 كيلومتراً شرق مدينة العمارة)، تتضمن 60 قذيفة هاون و120 صاروخاً مختلف الأحجام وكمية من المتفجرات من مخلفات الجيش العراقي السابق.

من جانبه، قال الناطق الرسمي باسم خطة فرض القانون العميد قاسم عطا ان قيادة عمليات بغداد قررت منع حركة الدراجات النارية في العاصمة بغداد من الساعة السادسة من صباح اليوم الاثنين وإلى إشعار آخر.

وأوضح قاسم ان «القرار جاء لمنع الإرهابيين من استخدام الدراجات النارية في الهجوم على مواكب العزاء والمتوجهين إلى الكاظمية للاحتفاء بالعاشر من محرم».

من جهة أخرى، دعت قيادة عمليات بغداد المواطنين إلى عدم حمل الأسلحة بمختلف أنواعها في ذكرى استشهاد الإمام الحسين التي تصادف الجمعة.

وفي حادث منفصل قال مصدر في شرطة محافظة نينوى إن مسلحين مجهولين احرقوا، صباح الأحد، حافلتين صغيرتين تنقلان موظفين في وزارتي الصحة والتربية بعد ان انزلوا ركابها تحت تهديد السلاح في منطقة حي التحرير شرقي مدينة الموصل..

في وقت قال مصدر في شرطة مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار ان «الجيش الأميركي أطلق في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية النار على سيارة مدنية كانت قرب الدورية الأميركية في منطقة ذراع دجلة (20 كيلومتراً شمال الفلوجة) ما أسفر عن مقتل السائق للاشتباه بكونه أحد المسلحين ويحاول مهاجمة الدورية».

ولم يصدر عن الجيش الأميركي أي تعليق بشأن الحادث.

رصاص على رئيس المصالحة في الخالص

أطلق مسلحون الرصاص على الشيخ إبراهيم الزيدان رئيس مجلس ناحية السلام للمصالحة الوطنية التابعة لقضاء الخالص (45 كم شمال بعقوبة) على الطريق الرابط بين بغداد وديالى.

وذكر مصدر أمني في محافظة ديالى للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن «الشيخ إبراهيم الزيدان أصيب بجروح متوسطة بينما كان متجها لحضور مؤتمر للمجلس في قضاء الخالص». ورجح ان يكون المسلحين من تنظيم القاعدة كونها هي المسيطرة على المنطقة.

بغداد ـ «البيان» والوكالات: