أكدت مصادر فلسطينية أن حركة غير اعتيادية تشهدها السجون الإسرائيلية استعداداً لإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين الذين تضمنتهم صفقة تبادل الأسرى مقابل الجندي الأسير جلعاد شليت بين حركة حماس وإسرائيل.
وذكرت المصادر أن «الساعات والأيام القليلة المقبلة حاسمة بالنسبة لهذه الصفقة، حيث شهدت الأيام الثلاثة الماضية اتصالات مكثفة بين الوسطاء والأطراف المعنية، وسيصل إلى تل أبيب منتصف الأسبوع ثلاثة من المسؤولين المصريين لمناقشة الصيغة النهائية للصفقة، والاتفاق الذي سيتم التوقيع عليه هو من صفحتين، وسيعود الوفد المصري إلى القاهرة بالإجابة النهائية لإسرائيل».
وأشارت المصادر إلى أن «عائلة الجندي الإسرائيلي المأسور بغزة، تقوم باستعدادات لاستقبال ابنها». وقالت إن «حركة حماس تخشى أن تقوم إسرائيل باجتياح لغزة بعد إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي ما سيؤثر سلباً على المكاسب التي ستحققها من صفقة التبادل، وبالتالي، طلبت أن يتضمن الاتفاق موافقة إسرائيلية على استكمال الاتصالات لحل بعض المشكلات الأمنية».
وذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية أن اللجنة الوزارية المكلفة باختيار الأسرى الفلسطينيين المنوي الإفراج عنهم في إطار صفقة شليت أتمت القائمة، حيث قدمت لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت من أجل الموافقة عليها.
وبحسب صحيفة «هآرتس» فإن اللجنة الوزارية وضعت الأسماء الجديدة على ضوء التغيرات التي طرأت على معايير الإفراج عن الأسرى الذين يطلق عليهم الاحتلال «أياديهم ملطخة بالدماء».
ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن اشتراك أولمرت بالنقاش يدل على تقدم ما طرأ بخصوص التوصل إلى صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الأسير لدى حماس.
غزة ـ «البيان» :