أعلن الداخلية الإيراني محمد حسين موسابور أمس أنه تم تسجيل أكثر من 7 آلاف مرشح، بينهم 585 امرأة، للانتخابات البرلمانية المقبلة (مجلس الشورى)، بينهم المسؤول السابق عن الملف النووي علي لاريجاني، إضافة إلى رئيس البرلمان الحالي غلام علي حداد عادل وزير الاستخبارات السابق علي فلاحيان.

وأوضح موسابور في تصريح لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية إن من بين 7129 مرشحا لشغل 290 مقعدا في البرلمان يوجد 585 امرأة». وأضاف إن «1278 مرشحا سجلوا أنفسهم لشغل 30 مقعدا في دائرة طهران ذات الأهمية السياسية».

وأضاف إن عدد المرشحين لانتخابات 14 مارس نصف ما كان في عام 2004 حيث قامت وزارة الداخلية برفع شروط المستوى التعليمي للترشح من درجة الدبلوم العالي إلى درجة الماجستير.

ومن قائمة المرشحين ورد اسم المسؤول السابق عن الملف النووي علي لاريجاني، إضافة إلى رئيس البرلمان الحالي المحافظ غلام علي حداد عادل. كما قدم وزير الاستخبارات السابق علي فلاحيان الذي أصدرت الأرجنتين بحقه مذكرة توقيف دولية لتورطه في هجوم مدمر على مؤسسة يهودية في بوينس ايرس عام 1994، طلب ترشيح عن مدينة مشهد. كذلك ورد اسم مستشار الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، محمد علي رامين المعروف بتأييده لنظريات المراجعة التي تشكك بحقيقة محرقة اليهود أثناء الحرب العالمية الثانية.

أما من الإصلاحيين، فبرز أعضاء سابقون في حكومة الرئيس السابق محمد خاتمي، وعلى الأخص نائب الرئيس محمد رضا عارف، ووزراء النقل والتربية والصناعة السابقون علي خرام ومرتضى حاجي واسحق جهانغيري.

كما ورد اسم مساعد وزير الخارجية السابق محمد الصدر، من بين المعتدلين. وستخضع طلبات الترشيح لتدقيق أجهزة وزارة الداخلية ومن ثم مجلس صيانة الدستور، وهو جهاز رقابة يسيطر عليه المحافظون وقد يلغي قسما من الترشيحات.

ويسيطر المحافظون على البرلمان الحالي ويأمل الإصلاحيون تحقيق عودة قوية إليه في حال لم يلغ المجلس ترشيحات عدد كبير منهم.