أثمر حصاد هجمات عملية «شبح العنقاء» عن استعادة القوات الأميركية والعراقية ست قرى في المقدادية شمال بغداد كان مقاتلو القاعدة يسيطرون عليها وقتلت 10 منهم، واعتقلت 35 آخرين وعثرت على ثماني سيارات مفخخة.. فيما قتل مسلحون أمس ستة أشخاص في الضلوعية بينهم ضابط في الجيش العراقي وعنصران من الصحوة.
وأعلن قائد عمليات محافظة ديالى اللواء في الجيش العراقي عبدالكريم الربيعي أن القوات الأميركية والعراقية استعادت الجمعة ست بلدات في شمال بغداد كان مقاتلو القاعدة يسيطرون عليها وقتلت عشرة منهم واعتقال مثلهم، من دون أن يشير إلى حصيلة الضحايا في صفوف القوات الأميركية أو العراقية.
وقال إن «البلدات الست الواقعة قرب المقدادية (100 كيلومتر شمال شرق بغداد) ظلت تحت سيطرة القاعدة لفترة طويلة. لقد طردنا القاعدة واستعدنا السيطرة عليها ضمن عملية «فانتوم فينيكس» (شبح العنقاء)».
وكانت هيئة أركان الجيوش الأميركية أعلنت انطلاق عملية «فانتوم فينيكس» التي تهدف إلى ملاحقة عناصر القاعدة في العراق ولا سيما في محافظة ديالى، معقل الفرع العراقي لهذا التنظيم. ومنذ بداية هذه العملية، قتل تسعة جنود أميركيين بينهم ستة في محافظة ديالى.
في سياق متصل قالت مصادر عراقية إن قوات عراقية تمكنت الجمعة من قتل 10 من اتباع تنظيم القاعدة واعتقال 35 آخرين والعثور على ثماني سيارات مفخخة وأربعة منازل مفخخة وكميات من الأسلحة والذخيرة.
وأوضحت أن القوات العراقية تمكنت من السيطرة بالكامل على قرى الشروين في المقدادية إضافة إلى قرى عنجاص وطه وربع نجم وربع عبدالله وربع محمد العلي ومقالع الحصو.
ويعتقد أن عناصر تنظيم القاعدة يتمركزون بشكل كبير في مدن وقري مدينة بعقوبة بعد أن فروا من مدينة الرمادي وبغداد ويقومون بعمليات مسلحة تستهدف القوات العراقية ومجالس الصحوات.
في هذه الأثناء، قال مصدر في شرطة الضلوعية في محافظة صلاح الدين للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن مسلحين يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة داهموا احد المنازل السكنية في قرية الداودية شرق الضلوعية، فجر السبت، فقتلوا ضابطا في الجيش العراقي السابق يدعى المقدم زياد إبراهيم وابنه البالغ من العمر 14 عاماً».
وأوضح المصدر أن مسلحين يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة «أطلقوا النار فجر السبت على منزل سكني آخر قرب المنزل الأول فقتلوا رجلا وثلاثة من أبنائه حيث يعمل رب المنزل وواحد من أبنائه في قوات الصحوة».
وأنشئت مجالس الصحوة في عدد من المحافظات العراقية مثل: الأنبار وديالي ونينوى وصلاح الدين، في إطار حشد القوى العشائرية والسياسية المحلية لمحاربة الجماعات المسلحة، خاصة تنظيم ( القاعدة)، في تلك المحافظات. ويرأس تلك المجالس، في العادة، أحد وجهاء أو شيوخ العشائر في المحافظة المعنية.
