انهى الرئيس الأميركي زيارته إلى الكويت بلقاء مع عشر ناشطات كويتيات أكد لهن أنه لا يستطيع فرض الديمقراطية على دول مجلس التعاون الخليجي «لأن مجتمعاتكم لها خصوصية ولكنني متفائل بان الديمقراطية ستأخذ طريقها لباقي الدول».
وأكد بوش للناشطات الكويتيات أن عليهن أن «يتحركن من اجل دعم وتأصيل الديمقراطية»، وقال إن «الدعم الذي أقدمه لكن هو اجتماعي».
وقالت د. العنود الشارخ إحدى المشاركات في اللقاء إن بوش مدد وقت اللقاء لأكثر من ساعة ونصف الساعة «بعد أن وجد هذا التفاعل وكثرة الأفكار المطروحة»، مضيفة القول: «إننا لم نطلب منه التدخل لفرض الديمقراطية في دول مجلس التعاون الخليجي كما اعتقد كان يتوقع البعض لأننا في الكويت نمارس الديمقراطية بطريقة صحيحة».
وقالت العنود إنها قالت لبوش: «إنكم تؤيدون الديمقراطية والعملية الانتخابية ولكن علينا أن نعرف أن بعض نتائج الانتخابات تأتي بمتشددين مثلما حدث مع حماس وبالتالي فإنكم لم تقبلوا بنتائجها رغم انهم فازوا بطريقة ديمقراطية».
من جانبها، قالت الناشطة السياسية د. فاطمة العبدلي إن الكويتيات أبدين «القلق من التصعيد الأميركي في منطقة الخليج العربي»، وأن المشاركات في اللقاء «أبدين صراحة للرئيس الأميركي تخوفهن من أقدم أميركا على استخدام القوة العسكرية ضد إيران ما سيدخل المنطقة وخاصة الكويت ودول الخليج في دائرة الخطر وعدم قدرة الكويت أو الدول الخليجية في التصدي لا اعتداء أو خروقات عسكرية».
وأضافت أن الرئيس الأميركي أكد على أنه لن يسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي، مضيفا بان هذا الأمر سيدفع بعض الدول العربية إلى امتلاك هذه الأسلحة ما سيشكل مخاطر كبيرة في المنطقة.
وشارك في اللقاء الوزيرة السابقة د. معصومة المبارك، ورئيسة الجامعة المفتوحة د. موضي الحمود، ووكيلة وزارة التعليم العالي د.رشا الصباح وأمينة سر الجمعية الثقافية النسائية لولوة الملا، ورئيسة الجمعية الاقتصادية د. رولا دشتي، والناشطة السياسية د.فاطمة العبدلي بالإضافة إلى د. ندى المطوع، وحنان بوشهري، والمحامية نجلاء النقي ود. العنود الشارخ.
وفي أجواء مختلفة، دعت لجنة «العائلة الكويتية» الرئيس بوش إلى إطلاق سراح المعتقلين الكويتيين في معتقل غوانتانامو وتسليمهم إلى السلطات الكويتية.
وقال رئيس اللجنة خالد العودة ووالد أحد المعتقلين إن «الكويت والشعب الكويتي حافظوا على حلفهم واثبتوا صداقتهم مع الولايات المتحدة والشعب الأميركي». ودعا بوش إلى «إظهار ثقته بالكويت كدولة حليفة وإعادة المعتقلين الأربعة ليمثلوا أمام القضاء الكويتي».
من جانبه، ناشد رئيس لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان النائب صالح الفضالة الرئيس الأميركي الإسراع في الإفراج عن المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو. كما دعا الحكومة إلى استثمار العلاقات المميزة التي تربط دولة الكويت وشعبها بالولايات المتحدة، لا سيما أن الكويت باتت منذ العام 2004 حليفا استراتيجيا للولايات المتحدة من خارج شمال الأطلسي (ناتو).
الكويت ـ حسين عبدالرحمن
