دعا زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي هاري ريد الرئيس الأميركي جورج بوش إلى الضغط على الرئيس برويز مشرف ودراسة خفض المساعدات لباكستان إذا لم تستعد الحقوق المدنية كاملة وتبذل المزيد لمحاربة الإرهاب، فيما عثرت باكستان على رأس مهاجم لاهور الانتحاري الذي قتل 21 شرطيا.
وقال السيناتور الديمقراطي لبوش في رسالة ان اغتيال زعيمة المعارضة الباكستانية بنازير بوتو منذ نحو أسبوعين عمق المخاوف بخصوص مستقبل باكستان وبخصوص «سجل الأداء الكئيب» للرئيس برويز مشرف، معتبراً أن هذا «السجل مزعج للغاية والعواقب على أمننا كبيرة جدا لدرجة أنني أعتقد أن هناك ما يبرر ممارسة ضغوط إضافية على الرئيس مشرف لاتخاذ الخطوات الصحيحة».
وتابع أنه «ينبغي أن يقابل تقاعسه عن فعل ذلك بعواقب حقيقية وكبيرة... بما في ذلك دراسة خفض التمويل غير المخصص للتنمية». وقال ريد الذي دعا إلى مراجعة شاملة للسياسة الأميركية بعدما فرض مشرف حالة الطوارئ في نوفمبر انه ينبغي لبوش أن يجعل المساعدات المستقبلية مشروطة برفع القيود على الحريات المدنية التي لاتزال سارية رغم الإنهاء الرسمي لحالة الطوارئ في منتصف ديسمبر.
وطالب السيناتور أن يعيد مشرف حرية الصحافة وحرية تشكيل جماعات وأن يطلق سراح جميع السجناء السياسيين الذين احتجزوا خلال فرض حالة الطوارئ وأن يعيد قضاة المحكمة العليا إلى أعمالهم بعدما أقالهم في نوفمبر ويؤيد تحقيقا من جانب الأمم المتحدة في مقتل بوتو.
من جانبه، قال رئيس فريق التحقيق الباكستاني في هجوم لاهور الانتحاري شودري تصدق حسين أن المحققين الجنائيين عثروا «على رأس مهشم بشدة وجزء من وجه في موقع الانفجار وجرى إرسالهما إلى قسم جراحة التجميل في جامعة الملك إدوارد الطبية لبناء هذا الوجه مرة أخرى(للتعرف على هويته).
وأضاف حسين أنه «بعد استكمال جراحة التجميل سنعد رسوما لوجه المشتبه به لنشرها في وسائل الإعلام» مشيرا إلى أن ساقي المهاجم وشعره وأسنانه وأظافره جرى الحصول عليها أيضاً لاستخدامها في اختبار الحمض النووي».
