وصل الرئيس الأميركي جورج بوش إلى الكويت أمس في إطار جولته الشرق أوسطية التي بدأها بزيارة إسرائيل والضفة الغربية، وكان آخر نشاط رسمي له في إسرائيل زيارة نصب المحرقة اليهودية في القدس وبعض الكنائس في الجليل منها كنيسة كاثوليكية فرنسيسكانية أقيمت في موقع يعتقد أن السيد المسيح ألقى فيه عظة الجبل الداعية إلى التسامح.
وتحظى زيارة بوش إلى الكويت، التي تعد الثانية من نوعها لرئيس أميركي، بانتباه العالم نظرا إلى علاقة التحالف الاستراتيجي القائمة بين الولايات المتحدة والكويت ولأهمية المواضيع والقضايا الإقليمية والدولية التي ينتظر أن يطرحها الرئيس الأميركي مع الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر.
وكانت الخارجية الكويتية استبقت الزيارة باجتماع عقدته أمس بحضور جميع قيادييها استكملت فيه بحث المواضيع المتصلة بزيارة الرئيس الأمريكي وفي مقدمها التشديد على إطلاق سراح المواطنين الكويتيين في معتقل غوانتانامو وعدد من أوجه الصداقة والتعاون، وآخر المستجدات المتصلة بتطورات الأوضاع في المنطقة.
ويتوقع أن تركز لقاءات الرئيس الأميركي في الكويت على ملفات الوضع في العراق ومواجهة الإرهاب إلى جانب الملف النووي الإيراني وقضايا أخرى تتصل بتطورات المنطقة في مقدمها الوضع في لبنان وعملية السلام في الشرق الأوسط. كذلك سيلقي الرئيس بوش خلال زيارته كلمة أمام الجنود الأميركيين المتمركزين في معسكر عريفجان في الكويت كما سيجتمع مع ناشطين وشخصيات نسائية بارزة.
وكان الرئيس بوش أنهى زيارته لإسرائيل والضفة الغربية التي استمرت لثلاثة أيام ظهر أمس بالتأكيد على أن الزيارة «كانت إيجابية جداً». وزار قبيل المغادرة نصب ضحايا المحرقة اليهودية في القدس ووضع أكليلا من الزهور على النصب الذي يعرف باسم «ياد فاشيم» بحضور الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ورئيس الوزراء أيهود اولمرت،وبدا عليه التأثر.
وزار بوش بعد ذلك كنيسة «التطويبات» الواقعة على بحيرة طبريا في إطار جولة شملت كنيسة كاثوليكية فرنسيسكانية أقيمت في موقع يعتقد أن السيد المسيح ألقى فيه عظة الجبل الداعية إلى التسامح.
