قناصة فوق الأسطح
قبل ساعات من وصول الرئيس الأميركي إلى رام الله المركز السياسي والاقتصادي والثقافي في الضفة الغربية انتشر الآلاف من رجال الشرطة الفلسطينية وأفراد الأمن في الشوارع مرتدين أزياء زرقاء اللون أو ملابس مدنية ومسلحين بأسلحة نصف أوتوماتيكية ويضعون قبعات لحمايتهم من انهمار الأمطار المتقطع.
وتم وضع الحواجز في الطرق العادية فيما أغلقت الشوارع المحيطة بمقر الرئيس محمود عباس وتوقفت فيها حركة المرور والناس.واتخذ القناصة مواقعهم على الأسطح المحيطة بمقر عباس وتلقى المواطنون تحذيرا من السير في الشوارع القريبة أو الوقوف على أسطح منازلهم.
(البيان)
طرد عائلة لتأمين بوش
كشفت مصادر أمنية فلسطينية، عن أن الأجهزة الأمنية الأميركية التي وصلت رام الله قبل عدة أيام لتأمين وحماية الرئيس الأميركي جورج بوش خلال زيارته للمنطقة، قامت بتسريح جميع أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية بما فيهم الأمن الخاص برئيس السلطة محمود عباس باستثناء عدد محدود منهم، واستبدلتهم بعناصر أمن أميركيين وإسرائيليين.
وذكرت المصادر أن «إحدى العائلات الملاصقة لمقر المقاطعة تعامل معها رجال الأمن الأميركيين بكل فظاظة وأمهلوها حتى عصر أول من أمس لإخلاء المنزل والمغادرة أي بعد ساعة من موعد اقتحام المنزل، وبعد ساعة عاد رجال الأمن الأميركيين واجبروا العائلة على المغادرة لتجد نفسها فجأة في الشارع يصعب عليها إيجاد مأوى باعتبار أنها مستأجرة بالمنطقة منذ سنوات.
(البيان)
بوش يلتقي نتانياهو ونجلي شارون
التقى الرئيس الأميركي جورج بوش أمس زعيم المعارضة الإسرائيلية وزعيم حزب الليكود بنيامين نتانياهو ونجلي رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون قبل توجهه إلى رام الله للقاء القيادة الفلسطينية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن بوش ونتانياهو تباحثا خصوصا في الموضوع الإيراني وحث زعيم الليكود الرئيس الأميركي على وجوب العمل من أجل وقف البرنامج النووي الإيراني. وكانت أنباء ترددت في الأيام الماضية عن غضب واستياء في مكتب نتانياهو بسبب عدم دعوته للاجتماع مع الرئيس الأميركي الذي يقوم بزيارة لإسرائيل.
كذلك التقى بوش صباح أمس مع نجلي شارون عضو الكنيست السابق عمري شارون وشقيقه غلعاد. وكان بوش صرح في مقابلة مع« يديعوت أحرونوت» الأسبوع الماضي أنه يقدر كثيرا شارون ويأسف على دخوله في غيبوبة عميقة منذ عامين وأنه سيلتقي بنجليه.
(يوبي اي)
الساعة بـ 30 ألف دولار
أثارت الترتيبات الضخمة والمعقدة لزيارة الرئيس الأميركي جورج بوش إلى إسرائيل، اهتماما خاصا، إذ قدر أحد الاقتصاديين الإسرائيليين كلفة الزيارة بمبلغ 30 ألف دولار في الساعة تمثل مصاريف الحراسة العلنية للرئيس لقوة قوامها 8000 شرطي تتولى حراسة القدس وحدها طيلة 24 ساعة، وعدد مثيل يتولى حراسة جميع الأماكن التي سيزورها، وهذا عدا عن تكلفة الفنادق التي ملأها أفراد الحاشية.
واصطحب بوش وفدا كبيرا و20 سيارة ليموزين، ويضم الوفد 665 شخصا بينهم 250 رجل أمن من المخابرات السرية، و150 مستشارا من موظفي ومديري مجلس الأمن القومي، و200 موظف من الإدارة الأميركية على اختلاف أذرعها، ومعهم 50 موظفا من الموظفين المباشرين في البيت الأبيض، و5 طباخين.
(وكالات)