كشف الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 عن امتلاكه معلومات عن وجود وثيقة إسرائيلية جديدة لبناء أكبر كنيس يهودي في العالم داخل ساحة المسجد الأقصى. وقال الشيخ صلاح رئيس مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في تصريحات صحافية «هذه الوثيقة تحتوي على مخطط هندسي لمشاريع إسرائيلية جاهزة للتنفيذ خلال ست سنوات».

ولم يوضح الشيخ صلاح مصدر المعلومات المتوفرة لديه، لكنه أفاد بأن الوثيقة أصبحت محل إجماع من كافة قادة الصهاينة في العالم، خاصة في الولايات المتحدة. وأضاف أن «إسرائيل تمكنت من الحصول على الموارد المالية اللازمة لدعم هذه المشاريع التي تتكلف 44 مليون دولار».

وكشف الشيخ صلاح عن بعض الصور التي تضمنتها الوثيقة الإسرائيلية. وحدد الشيخ رائد الهدف من تلك المشروعات بقوله: «وفقاً لما كانوا يخططون له في الماضي فهم يريدون بناء أكبر كنيس في العالم داخل المسجد الأقصى البالغة مساحته 144 ألف متر مربع».

وأضاف:«سيكون له أبواب تقود مباشرة إلى داخل المسجد الأقصى بحيث تتحول كل الساحات الداخلية للأقصى إلى ساحات لهذا الكنيس الكبير»، مشيراً إلى أن هذا الكنيس سيكون بمثابة الخطوة الأخيرة التي تسبق بناء الهيكل المزعوم.

وعن أبرز المشاريع الواردة بالوثيقة يضيف الشيخ صلاح: «إغلاق الباب المؤدي إلى مصلى البراق من الساحات الداخلية للمسجد الأقصى، وبناء باب آخر ووصله مباشرة بالمصلى لتحويله إلى كنيس صهيوني».

ومضي يقول: «إن المخططات الجديدة تهدف أيضا إلى الإغلاق النهائي لباب المغاربة، أحد أبواب المسجد الأقصى، وبناء جسر يوصل إلى المسجد، لضمان السيطرة الصهيونية الكاملة عليه».

وبالنسبة للجهة الغربية يقول إنه «وفقا للمخطط الإسرائيلي سيتم حفر نفق تحت الحائط الغربي للمسجد الأقصى ليكون بمثابة طريق طوارئ لقوات الاحتلال في حال احتاجت إلى اقتحام المسجد الأقصى لاحتواء ما يصفونه بأعمال الشغب من جانب المسلمين».

أما أسفل الجدار الشرقي للمسجد فمن المخطط اقتطاع المساحة التي توجد بها مقبرة الرحمة المدفون فيها جيل من الصحابة الفاتحين، لبناء محطة قطار هوائي لربط المسجد بجبل الزيتون الذي يحوي مقبرة تعتبر في أعراف الصهاينة أقدس مقبرة لهم في العالم، بحسب الشيخ صلاح.

غزة ـ «البيان»