تضاربت الأنباء بشأن عدد ضحايا الاشتباك الذي وقع صباح أمس بين القوات الحكومية في اليمن وأتباع عبدالملك الحوثي في محافظة صعدة حيث اتهم الحوثيون الجيش بالتسبب بالحادثة فيما التزمت السلطات الصمت، لكن معظم التقارير الإخبارية تشير إلى 15 قتيلاً.
وفيما قالت مصادر محلية إن ستة جنود قتلوا وأصيب آخرون في هجوم نفذه أنصار الحوثي صباح الخميس على موقع عسكري في مديرية حيدان، وإنهم استولوا على آلية عسكرية وذخائر، كانت في الموقع..
قال مصدر مقرب من عبدالملك الحوثي لـ ـ «البيان» إن الحادث لم يكن نتيجة كمين ولكنه استمرار لاستفزاز القوات الحكومية لأتباعه. إلا أنه نفى سقوط هذا العدد من القتلى كما لم يؤكد ما جاء في بيان وزعه يحي الحوثي المقيم في ألمانيا والذي ادعى مقتل تسعة من الأتباع في هجوم سابق للجيش.
وكان يحي الحوثي قال في بيان إن قوات الجيش قتلت الثلاثاء تسعة من المسافرين العائدين من مدينة صعدة إلى بيوتهم، مشيرا إلى أن أتباعه ظلوا فترة طويلة منتظرين لتنفيذ بنود الوساطة القطرية إلا أنها متعثرة.
إلى ذلك، قال شهود العيان لوكالة «فرانس برس» إن «المواجهات استؤنفت في الليل بين أتباع الحوثي والجيش اليمني في منطقة جبال مران شمال اليمن»، وذكر احد الشهود في منطقة ملاحيظ بالقرب من مران أن القوات الحكومية تستخدم المدفعية لقصف المسلحين، وعزا الشاهد تجدد هذه الاشتباكات إلى «كمائن نصبها أتباع الحوثي خلال اليومين الماضيين لقوات الجيش، وأسفرت عن مقتل قرابة 20 جنديا وتسعة من المواطنين».
وكانت حركة التمرد الزيدية أعلنت في السادس عشر من يونيو الماضي أنها وافقت على اقتراح حكومي لوقف إطلاق النار يضع حدا لنزاع أسفر عن آلاف القتلى منذ العام 2004، ضمن وساطة قطرية لاتفاق من نقاط عدة بينها تسليم السلاح واستضافة قطر لقادة التمرد.
صنعاء ـ «البيان» و«أ.ف.ب»