تجري مجموعة من القياديين في الجبهة الوطنية الجزائرية ثالث أكبر حزب حسب نتائج الانتخابات المحلية الأخيرة، لإسقاط رئيس الحزب موسى تواتي لرفضه الانضمام إلى مساعي جبهة التحرير الوطني الرامية لضمان فترة رئاسية ثالثة للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.
وتعمل المجموعة المنشقة على سحب الثقة من زعيم الحركة موسى تواتي حين تجمع القدر الكافي من الأنصار. ووجهت استمارة لجميع المنتسبين للحزب تتضمن رفض طريقة التسيير «الديكتاتورية» لتواتي والمطالبة بعقد مؤتمر استثنائي لتصحيح الوضع وتوجيه نداء للرئيس بوتفليقة للترشح لفترة رئاسية ثالثة.
وكانت الجبهة الوطنية عقدت مؤتمرها الأخير الشهر الماضي وثبتت تواتي رئيسا لها خاصة بعد النتائج الباهرة التي سجلتها في انتخابات نوفمبر المحلية واحتلاله المركز الثالث متجاوزا حركة مجتمع السلم الشريكة في التحالف الرئاسي.
الجزائر ـ «البيان»