شنَّ مشعان الجبوري رجل الأعمال العراقي المقيم في دمشق منذ سنوات، هجوماً لاذعاً على الولايات المتحدة أمس بعد صدور قرار لوزارة الخزانة الأميركية يقضي بالحجز على أمواله وممتلكاته بما فيها قناة «الزوراء».

وقال الجبوري في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) «إن واشنطن تطلق كل صواريخ الأرض وتقتل مئات الآلاف في كل مكان، ولاسيما في بلدي العراق، والديمقراطية الأميركية لا تتحمل التلفزيون الفضائي يعرِّي ويصور جرائم الاحتلال في العراق».

وأضاف الجبوري الذي كان يعمل مع عدي صدام حسين، نجل الرئيس العراقي الراحل، وفرَّ من سطوته قبل أكثر من 15 عاماً، ليستقر في سوريا: «هل تريد أميركا أن نروِّج لجرائمها حتى تكون راضية عنا. هذا لم يكن ولن يكون دورنا. إن أميركا تمتلك مئات القنوات الرخيصة التي تروِّج للدعارة والإسفاف والقيم اللاأخلاقية».

وعما إذا كانت فضائية «الزوراء» العراقية تبثِّ من سوريا أم من العراق، قال الجبوري: «إنها لم تكن ولا ليوم واحد ترسل بثها من سوريا لقد كانت الزوراء تِرسل بثها من سيارة إرسال فضائية .. متنقلة قريبة من وحدات الاحتلال الأميركي وعندما غضبوا منها طلبوا من مصر إيقاف إرسالها من قمر نايل سات وعرب سات».

وما إذا كان يتوقع أن تطلب منه سوريا مغادرة أراضيها، أجاب جبوري «إن سوريا تعرضت للظلم الأميركي قبلنا، وهي صامدة في مواجهة هذا الظلم منذ عقود وإلى الآن، وأنا لا أتوقع أن تقوم سوريا بأي ردة فعل اتجاهي، فأنا أعيش مع إخواني السوريين في هذا البلد منذ سنوات طويلة».

وكانت الحكومة العراقية فرضت على الجبوري حكماً قضائياً ومنعته من دخول العراق، علماً أنه من الشخصيات العراقية التي تسلمت مناصب في الحكومة العراقية بعيد انهيار نظام صدام حسين عقب الغزو عام 2003.

(د ب ا)