أعلن وزير الداخلية العراقي جواد البولاني، أن قوات الشرطة ألقت القبض الأربعاء، على عصابة وصفها ب«الكبيرة والخطيرة» كانت تستهدف أساتذة الجامعات والكفاءات العراقية خلال الفترات السابقة، فيما شددت الإجراءات الأمنية المشددة لحماية كنائس كركوك.

وقال البولاني خلال لقاء مع قناة «العراقية» شبه الرسمية، إن «قوات الشرطة العراقية تمكنت الأربعاء، من إلقاء القبض على عصابة كبيرة وخطيرة قامت باغتيال العديد من أساتذة الجامعات والأطباء والمفكرين والاختصاصيين العراقيين، من الكوادر العلمية والثقافية خلال الفترات السابقة».

ووصف البولاني العملية بأنها احد انجازات مديرية التحقيقات الجنائية التي شهدت تطوراً كبيراً في عملها، بعد تزويدها بالتقنيات الحديثة والمتطورة التي كان لها دور كبير في كشف خيوط الجرائم المرتكبة، وقادت إلى معرفة فاعليها ومنفذيها.

وشهد العراق خلال السنوات الماضية، العشرات من عمليات الاغتيال التي استهدفت أساتذة الجامعات والعلماء، منذ سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين ودخول القوات الأجنبية إلى البلاد في ابريل من العام (2003). ويقوم بتلك العمليات جماعات ومسلحون مجهولون، ما اضطر كثيراً من هؤلاء العلماء إلى ترك العراق واللجوء إلى دول أخرى طلباً للامان.

من جهته، قال مدير شرطة بلدة كركوك العميد برهان عبد الله طيب أمس، إن الأجهزة الأمنية فرضت إجراءات أمنية مشددة على تسع كنائس في المدينة، عقب التفجيرات التي طالت عصر الأربعاء، كنيسة مار أفرام للسريان الارثوذكس وكاتدرائية قلب يسوع للكلدان وسط كركوك دون وقوع خسائر بشرية.

بغداد ـ «البيان»