قالت مصادر في المدرسة الأميركية في قطاع غزة وشهود إن مسلحين فلسطينيين أطلقوا قذيفة الليلة قبل الماضية على مبنى المدرسة مما أدى إلى حدوث أضرار في المبنى في وقت يزور فيه الرئيس الأميركي جورج بوش إسرائيل والضفة الغربية.
وقال الشهود إن «ثلاثة مسلحين مجهولين قاموا بإطلاق قذيفة آر بي جي على الطابق الثاني في مبنى المدرسة الأميركية في شمال مدينة غزة مما أدى إلى حدوث أضرار في الواجهة الشمالية الشرقية للمدرسة».
من جانبه، قال مدير المدرسة ربحي سالم ليونايتد برس انترناشونال إن «الحراس أبلغوه بقيام ثلاثة مسلحين ملثمين باقتحام المدرسة وإطلاق قذيفة آر بي جي على الطابق الثاني من المبنى، ما أدى إلى تدمير واجهة المبنى الزجاجية ووقوع أضرار مادية أخرى في غرفة الرسم»، مبيناً أن هوية المسلحين لم تتضح.
واستهجن سالم الهجوم معرباً عن اعتقاده أنه جاء احتجاجاً على زيارة الرئيس بوش للمنطقة. وقال «المدرسة الأميركية هي مؤسسة فلسطينية بحتة ومرخصة من وزارة التعليم الفلسطيني وليس لها أية ارتباطات خارجية»، نافياً في الوقت ذاته تلقي أي دعم من الإدارة الأميركية.
وأوضح أن المدرسة تضم 200 طالب فلسطيني ويبدو أن اسمها يسبب لها مشكلة، مبيناً أن جميع المدرسين بالمدرسة هم فلسطينيون ولا يوجد بها أجانب حيث سبق أن غادروا القطاع نتيجة انتشار ظاهرة خطف الأجانب في الفترات السابقة.
وأضاف «كل شخص هنا في غزة له حسابات مع الولايات المتحدة الأميركية ويُصفي حساباته من خلال الهجوم على هذه المدرسة التي تعرضت للتفجير والحرق في وقت سابق». وذكر أنه تم إبلاغ الشرطة الفلسطينية العاملة في غزة بالحادث ووعدت بالوصول إلى المكان في ساعات الصباح نتيجة وجود المدرسة في منطقة حدودية والتحقيق في الحادث.
وكانت المدرسة الأميركية قد تعرضت للتفجير والحرق في ابريل من العام الماضي من قبل جماعة تطلق على نفسها اسم «سيوف الحق»، رداً على ما أسمته حينه«السياسة الأميركية في المنطقة». كما اختطف اثنان من العاملين في المدرسة من قبل نشطاء فلسطينيين بعيد اعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، وتم الإفراج عنهما بعد فترة وجيزة من الاختطاف.
(وكالات)