قال مصدر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت، إن قناعة الرئيس الأميركي جورج بوش بتوجيه ضربة لإيران قد تزايدت، بعد لقائه أولمرت على انفراد أول من أمس. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس عن المصدر في مكتب أولمرت قوله إن بوش «سيكون مستعدا لدراسة عملية عسكرية في المستقبل» ضد إيران.

وأضافت الصحيفة أن «أولمرت استعرض أمام بوش، خلال لقائهما المنفرد، معلومات سرية وجديدة تم الحصول عليها». وكان أولمرت قد عقد مساء الثلاثاء اجتماعاً تلخيصياً مع قادة أجهزة المخابرات الإسرائيلية وحصل خلاله على آخر المعلومات التي جمعتها هذه الأجهزة حول موضوع البرنامج النووي الإيراني، بعدما كثفت نشاطها مؤخرا لجمع معلومات حساسة حيال ما يجري في إيران بهذا الخصوص.

وتحدث أولمرت مع بوش أمس بمصطلحات مثل «كل يوم يمر تتزايد فيه المخاطر وحسب».وقال المصدر في مكتب أولمرت ان «الأهداف تحققت على ما يبدو، فقد تعزز موقف بوش بأن إيران تشكل فعلا خطرا على السلم العالمي ويبدو أن بوش سيكون مستعدا في المستقبل لدراسة توجيه ضربة للمنشآت النووية الإيرانية حتى لو كان الآن يتحدث فقط عن حل دبلوماسي».

من جانبها، كتبت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن «رئيس الوزراء (أولمرت) عرض على بوش تفاصيل البرنامج النووي السري الإيراني» مدعومة بوثائق وتحاليل وصور التقطت عبر الأقمار الاصطناعية وجمعتها الاستخبارات الإيرانية.

القدس المحتلة ـ «البيان»، والوكالات