تتجه الأزمة الكينيية نحو الانفراج حيث أعرب الرئيس الكيني مواي كيباكي وخصمه رايلا اودينغا عن تأييدهما للحوار ووقف فوري لأعمال العنف كما اتفق الطرفان على العمل سويا على تكليف الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان بقيادة الحوار المرتقب اليوم بين الطرفين بما يساهم في إزالة أوجه الخلاف وتزامن ذلك مع أداء الحكومة اليمين الدستورية.
وجاء في بيان للرئاسة الكينية أنه «بعد مشاورات معمقة مع كافة الأطراف، اتفقت هذه الأخيرة.. مع المعارضة على وقف فوري لأعمال العنف وكل عمل يسيء إلى البحث عن حل سلمي للازمة القائمة». وأضاف أن الأطراف وافقت على اللجوء إلى الحوار تحت إشراف الاتحاد الإفريقي.
وأضاف البيان أن «تكليف الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان مهمة وساطة لحل الأزمة الكينية حيث اتفق الطرفان على العمل سويا إلى جانب مجموعة من الشخصيات الإفريقية المرموقة برئاسة كوفي عنان».
إلى ذلك، أدى أعضاء حكومة الرئيس مواي كيباكي، الذي أثار فوزه في الانتخابات الأخيرة موجة من العنف في كينيا، اليمين القانونية أمس في ظل استمرار جهود الوساطة في نيروبي لحل الأزمة الراهنة في كينيا.
ويجري رئيس الاتحاد الإفريقي، رئيس غانا جون كوفور جولة جديدة من محادثات الوساطة بين كيباكي وزعيم المعارضة رايلا أودينجا تستهدف حل الأزمة التي حدثت عقب إعلان نتائج الانتخابات الماضية وأسفرت عن مقتل ما يصل إلى 600 شخص وتشريد 250 ألفا آخرين.
كما تقوم بجهود الوساطة المبعوثة الأميركية إلى إفريقيا غينداي فريزر وعدد من الدبلوماسيين الأميركيين والأوروبيين. والتقى رئيس الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي جون كوفور والموفدة الأميركية جنداي فرايزر صباح أمس مرة أخرى مع زعيم المعارضة الكينية رايلا اودينغا.
كما أفاد مسؤول في حزبه. كما التقى اودينغا أربعة رؤساء دول افريقية سابقين اتوا إلى نيروبي في محاولة لحلحلة الأزمة السياسية التي تهز كينيا.في المقابل، قال مصدر دبلوماسي يشارك في الوساطة، رافضا الكشف عن هويته «إن الأمور متوترة، لكننا نواصل المشاورات».
(وكالات)
