أشاد عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بتطور العلاقات البحرينية الأميركية ورحب بالزيارة التي سيقوم بها إلى البحرين الرئيس جورج بوش غدا السبت، منوها بأهمية الزيارة في دعم وتعزيز العلاقات الثنائية البحرينية الأميركية التي تشهد دائما تطورا وتناميا في مختلف المجالات، في وقت وافقت السلطات المختصة على تجمع مناهض للرئيس الأميركي بالتزامن مع زيارته.

وأكد ملك البحرين خلال لقاء مع رؤساء تحرير الصحف اليومية المحلية أمس، على أن هذه الزيارة التي تعتبر أول زيارة لرئيس أميركي للبحرين هي زيارة تاريخية تعكس عمق الروابط والصلات الوثيقة التي تربط كلا من البلدين الصديقين وهي امتداد للتواصل التاريخي بين مواطني البلدين والذي يمتد لأكثر من مئة عام.

وقال إن البحرين التي تعد حليفا استراتيجيا للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي «الناتو» حريصة على دعم أواصر التعاون والصداقة المتينة معها، وأكد ان الزيارة تأتي في إطار حرص البلدين الصديقين على تعزيز وتمتين الروابط بينهما معربا عن تمنياته للرئيس الأميركي والوفد المرافق طيب الإقامة في البلاد.

وأكد أن اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين الولايات المتحدة والبحرين أضافت ميزة جديدة وشكلت منعطفا مهما في مسيرة العلاقات التاريخية بين البلدين وهي بلا شك سوف تعزز التقارب والتعاون على أسس من المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة بين مختلف القطاعات في البلدين خاصة فيما يتعلق بالاستثمارات في مجال الطاقة وتوفير الاحتياجات الآمنة للطاقة الداعمة للتنمية في البلاد.

وقال الملك إننا «نشاطر الرئيس الأميركي الرأي بأن الديمقراطية هي ضمانة الانتصار في معركتنا المشتركة ضد الإرهاب والتطرف والتشدد وهي العلاج الناجع والفعال لحالات اليأس التي تدفع البعض إلى إيذاء الآخرين».

من جهة أخرى قال نائب رئيس جمعية الشبيبة البحرينية حسين العريبي إن وزارة الداخلية البحرينية وافقت على إقامة التجمع الخطابي الشبابي بالقرب من مقر الأمم المتحدة اليوم الجمعة، تزامناً مع زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش للمنامة.

واعتبر العريبي «خطوة الداخلية بالتصريح لإقامة التجمع الشبابي تأتي تجاوباً مع تطلعات المنظمات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني بالسماح بحرية أكبر لهذا القطاع وعدم التضييق عليه عبر تفعيل بنود قانون التجمعات بحذافيرها الخانقة.

المنامة ـ غازي الغريري