زار الرئيس الأميركي جورج بوش أمس مدينة بيت لحم للصلاة في كنيسة المهد أقدس المواقع المسيحية في العالم. ووصل بوش المسيحي الملتزم إلى المدينة بالمروحية ثم مر في موكب عبر الشوارع المهجورة وسط عملية أمنية مشددة تهدف إلى حماية الرئيس الأميركي.

إذ انتشر الآلاف من عناصر قوات الأمن في أنحاء المدينة وأغلقوا كل الطرق الرئيسية المؤدية إلى كنيسة المهد ومنعوا حتى مرور المشاة. واعتلى القناصة سطح الكنيسة، كما تمركزوا فوق أسطح المباني المجاورة. إلا ان السكان ابدوا استياءهم من زيارة بوش التي تعتبر الثانية التي يقوم بها رئيس أميركي إلى الأراضي الفلسطينية أثناء توليه الرئاسة.

واستخدمت قوات الحرس الرئاسي الخاصة الحواجز المعدنية لمنع مجموعة صغيرة من الناس من دخول الشارع المؤدي إلى ساحة المهد الفارغة، فيما حلقت المروحيات في الجو ووقف الحراس على أسطح المنازل المجاورة. وفرغت الساحة من الناس عند الفجر ولم يتسن سوى لقلة من الفلسطينيين رؤية بوش الذي لا يحظى بشعبية بين الفلسطينيين الذين يتهمونه بالانحياز لإسرائيل.

وقال رئيس بلدية بيت لحم فيكتور حنا بطارسة انه استبعد من برنامج زيارة بوش للمدينة. وصرح لوكالة «فرانس برس» بأنه «لم يتم إبلاغي بأي شيء. وطلب مني فقط ان أتولى عملية تنظيف الشوارع، الأمر الذي تم انجازه».

ويشغل بطارسة (72 عاما) وهو مسيحي وعضو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المدرجة ضمن لائحة وزارة الخارجية الأميركية للمنظمات الإرهابية منصب رئيس بلدية بيت لحم منذ مايو 2005.

(أ ف ب)