أوضح أمين عام مجلس الأمن الوطني السعودي الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز سيناقشان مع الرئيس الأميركي جورج بوش خلال زيارته المرتقبة للمملكة الأسبوع المقبل جميع القضايا العالقة بين البلدين .

وخصوصاً القضايا التي تهم السعودية والسلام في الشرق الأوسط والقضايا الثنائية وكل ما يخدم الشعب السعودي ومن بينها قضية الطالب السعودي المبتعث لأميركا والمعتقل فيها منذ نحو ثلاث سنوات حميدان التركي.

وأوضح الأمير بندر، وهو سفير سابق للسعودية لدى الولايات المتحدة بعد محاضرة ألقاها ضمن فعاليات اليوم الختامي لملتقى «برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للابتعاث الخارجي» ان القيادة السعودية تتابع «القضية لأنه مواطن سعودي وعلينا مسؤولية حمايته والدفاع عنه وسوف نستمر في القضية»،

وتابع القول: «إذا لم تسمعوا عن قضية التركي أو أي قضية بشكل علني أو في الصحف فهذا لا يعني أننا لم نعمل شيئاً، فأحياناً النتيجة أفضل إذا كان العمل في هدوء، وبالتأكيد أنه في البال من أكبر إلى أصغر مسؤول».

وقال بندر إن «الوضع الأمني في أميركا يصعب التعامل معه، وهو من الأشياء السيئة التي في أميركا»، ودعا الطلاب السعوديين المبتعثين إلى الدراسة في الخارج باحترام الأنظمة والقوانين في الدول التي يدرسون بها كما دعاهم إلى الحذر من أعداء الإسلام وطالبهم باحترام إجراءات المطارات بالولايات المتحدة وكذلك الأنظمة السعودية

الرياض ـ عبدالنبي شاهين