اجتمع رئيس الاتحاد الإفريقي جون كوفور مع الرئيس الكيني كيباكي وزعيم المعارضة رايلا اودينغا أمس في محاولة للخروج من الجمود السياسي الناجم عن الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات والتي قتل فيها نحو 500 شخص.. فيما أعلن كيباكي أن حكومة «الانفتاح الكبير» غير المكتملة التي أعلنها أول من أمس لا تزال منفتحة على المعارضة التي تطعن في إعادة انتخابه.

واجتمع كوفور رئيس غانا أولا مع الرئيس كيباكي في مكتبه ومقره الرسمي ثم توجه مباشرة إلى فندق لإجراء محادثات مع زعيم المعارضة. وفي بيان بعد الاجتماع قال مكتب كيباكي إن الرئيس أكد لكوفور انه سيبدأ حواراً.

وجاء في البيان «الآن بينما يعود السلام إلى هذه الأجزاء فإن الوزراء الجدد الذين عينوا في الحكومة سيواصلون الاتصال بالزعماء الكينيين الذين سيتم تشجيعهم على القيام بدورهم في الدعوة للسلام بين أنصارهم».

وأضاف البيان الصادر عن مكتب كيباكي «من جانبه شجع الرئيس كوفور جميع الزعماء الكينيين على السعي إلى حل سلمي من خلال الحوار والمؤسسات ذات العلاقة على ضمان السلام والاستقرار في البلاد». وقال كيباكي في البيان «حين تكتمل حكومتي في ختام الحوار، ستقوم على قاعدة واسعة وستمثل إرادة شعب كينيا».

وتابع «من المقرر أن تأتي تشكيلة هذه الحكومة نتيجة حوار بناء يضم جميع الأطراف. لا شيء مستبعداً في هذه الآلية». وقال كيباكي «ما زلت ملتزماً بالحوار مع جميع الأطراف من اجل التوصل إلى حل سياسي للمشكلات الخطيرة التي تواجهها امتنا».

وأعلن كيباكي أول من أمس تشكيلة جزئية لحكومة «انفتاح واسع» سارع حزب اودينغا إلى وصفها بأنها «مزحة» مؤكداً انه لا يعول سوى على وساطة دولية للخروج من الأزمة التي تلت الانتخابات وأسفرت عن 600 قتيل على الأقل و255 ألف نازح.

وقال كيباكي مبرراً تشكيل حكومة غير مكتملة انه «يجب أن تواصل الحكومة العمل». وأوضح «أن الحكومة الجزئية التي أعلنتها في وقت سابق ستضمن قيادة البلاد طبقاً للدستور».

(وكالات)