حضت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على «التحرك بشكل سريع» على طريق إحلال السلام بينهما، وذلك خلال مقابلة تلفزيونية بثت عشية بدء الرئيس الأميركي جورج بوش جولته في منطقة الشرق الأوسط، دعت خلالها إلى عدم توقع اختراق.

وقالت رايس للقناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي «إن على الجانبين القيام بخطوات سريعة لإحلال السلام». وتصاحب رايس بوش خلال جولته في منطقة الشرق الأوسط، التي تستمر ثمانية أيام ويبدأها بزيارة إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وقالت رايس: «نتوقع من الجانبين التحرك بسرعة، ونتوقع أن تمضي المفاوضات قدماً، ونتوقع من الجانبين الوفاء بالتزاماتهما». وأضافت بالقول «إن الفلسطينيين بحاجة إلى الوفاء بالتزاماتهم الأمنية.. والقيام بكل ما في مقدورهم لمحاربة الإرهاب».

أما بالنسبة لإسرائيل، فقالت رايس «يتعين على إسرائيل، وبصراحة، النظر في التزاماتها حيال خريطة الطريق، وعدم القيام بأي شيء من شأنه استباق الاتفاق الخاص بالوضع النهائي». وأضافت «انه يجب عدم توقع تحقيق «اختراق» خلال هذه الزيارة.

من جهة أخرى، قالت رايس إن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم مساعدة فنية لمعاونة مصر في وقف تهريب أسلحة إلى قطاع غزة الذي تديره حركة حماس لكن القاهرة يجب أن تحسن جهودها بشأن دوريات الحدود.

وقالت رايس في مقابلة مع صحافيين من الشرق الأوسط في واشنطن قبل سفرها إلى المنطقة مع الرئيس جورج بوش «نعتقد أن مصر يجب أن تفعل المزيد. ينبغي التعامل مع تلك الأنفاق». وذكرت رايس ان فريقاً من سلاح المهندسين بالجيش الأميركي درس المشكلة وتحدث لجهاز الأمن المصري بشأنها.

وقالت رايس «قال المصريون إنهم يريدون.. ربما.. بعض المساعدة الفنية. من الواضح اننا مستعدون لتقديم ذلك.. لكن أيضاً.. كما تعرفون.. الإرادة لعمل ذلك مهمة جداً هنا». وقالت رايس في نص للمقابلة وزعته وزارة الخارجية «ينبغي للمصريين التعامل مع ذلك. سنحاول مساعدتهم في التعامل مع ذلك».

(وكالات)