رفضت بريطانيا منح 300 مترجم عراقي عملوا مع قواتها الإقامة على أراضيها. وذكرت صحيفة «التايمز» البريطانية أمس، أن وزارة الدفاع البريطانية أكدت أنها رفضت طلبات 300 من أصل 700 مترجم عراقي، تقدموا بطلبات عن طريقها للاستفادة من برنامج التوطين الخاص، الذي أعلنت عنه الحكومة البريطانية العام الماضي، وأبلغت 170 منهم فقط أنهم مؤهلون للحصول على الإقامة فيما لا تزال طلبات الآخرين قيد الدرس.
ويسمح برنامج التوطين الخاص للمترجمين العراقيين المقبولين بإحضار أفراد من عائلاتهم المعتمدين عليهم بمن فيهم الجدان في حال وافقت وزارة الداخلية البريطانية على منحهم وضعية لاجئين. وأضافت الصحيفة أن هناك 180 عراقياً آخرين قدموا طلبات عبر وزارة الخارجية البريطانية كونهم عملوا في السفارة البريطانية في بغداد أو البعثات الدبلوماسية البريطانية الأخرى في العراق تم رفض 38 بسبب حصولهم على صفقة تسوية أو حقيبة المساعدة المالية.
ونسبت «التايمز» إلى مصادر دفاعية قولها «إن مقدمي الطلبات فشلوا في الاستجابة للشروط الصارمة التي وضعتها الحكومة البريطانية وتملي على الموظفين العراقيين السابقين إثبات أنهم عملوا مع القوات البريطانية مدة 12 شهراً متواصلة».
وأشارت المصادر إلى أن 32 موظفاً عراقياً عملوا مع البريطانيين اختاروا البقاء في العراق بدلاً من العيش في بريطانيا والحصول على حقيبة المساعدة المالية والتي تحتوي على 9180 دولاراً، أي ما يعادل 4650 جنيهاً إسترلينيا، بالإضافة إلى 10% من هذا المبلغ مقابل كل فرد من أفراد عائلاتهم الذين يعتمدون عليهم شريطة أن لا يتجاوز عددهم خمسة.
(يو بي اي)
