ناشدت عائلة المواطنة رائدة موسى محمد أبو رومي (42عاماً) من بلدة العيزرية شرقي القدس، التي تعاني من أمراض صعبة، مؤسسات حقوق الإنسان للضغط على إسرائيل للسماح لها بالانتقال إلى القدس لمواصلة العلاج في مستشفى المقاصد الخيرية، نظراً لتردي حالتها الصحية.

وأوضحت في بيان لها، أنها «تعاني من التهاب حاد في الرئتين، ووجود صمام مغلق في القلب، وحساسية حادة في الصدر والذي يشكل خطراً على قدرة التنفس». وذكرت أنه في الأول من الشهر الجاري في سيارة إسعاف تابعه إلى الهلال الأحمر إلى أحد مداخل القدس، حيث كانت المريضة تعاني من حالة صعبة جداً،

حيث فوجئ سائق سيارة الإسعاف والمريضة أنهم مُنعا من دخول القدس بسبب، حسب ما ادعاه الجنود، أن المريضة مرفوضة أمنياً. وأكدت العائلة أن «جنود الاحتلال رفضوا أيضاً نقل المريضة بسيارة تابعة لنجمة داوود الحمراء للمستشفى في القدس».

وعبرت العائلة عن استغرابها لحديث الاحتلال عن الرفض الأمني لهذه المريضة، وخصوصاً لم يسبق لها وأن شاركت بنشاطات ضد إسرائيل، ولم تعتقل من قبل، داعية أصحاب الضمائر الحية بالتدخل لتمكين المريضة من التوجه إلى مستشفى المقاصد بأسرع وقت ممكن حفاظاً على حياتها.

(وكالات)