قتل ضابط برتبة ملازم أول وثلاثة آخرون من عناصر الأمن الجزائري خلال عملية تمشيط استهدفت مجموعة إسلامية في منطقة جبلية قرب قسنطينة، بالتزامن مع تصريحات لوزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني لفت فيها إلى تعزيز قوات مكافحة الإرهاب من خلال مضاعفة عديد عناصر أجهزة الأمن.

وقال زرهوني إن القوات الحكومية عززت قوات مكافحة الإرهاب من خلال مضاعفة عديد عناصر أجهزة الأمن. وقال على هامش زيارة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لتمنراست في الصحراء الجزائرية إن عملية تعزيز قوات الأمن التي بدأت في 2005 «تم تسريع وتيرتها ما يعني مضاعفة عديد عناصر أجهزة الأمن».

موضحاً أن «قوات أمنية كبيرة تم نشرها في مناطق الصحراء وخصوصاً في المطارات والمباني الحساسة». وكان مطار جنات في الصحراء الجزائرية شهد في نوفمبر اعتداء استهدف طائرة نقل عسكري كانت رابضة فيه، بحسب الصحافة الجزائرية. والاعتداء الذي لم يسجل ضحايا فيه لم يتم تبنيه من أي جهة كما انه لم يتم تأكيده من جهات رسمية.

وأشار زرهوني أيضاً إلى أن الاعتداءات الانتحارية الأخيرة في الجزائر كانت «اعتداءات إرهابية استعراضية»، مضيفاً أن «المجموعات الإرهابية اختارت وسائل سهلة في اعتداءاتها» .وعلى ما أفادت الأربعاء الصحف الجزائرية فإن ضابطاً في الجيش كان على رأس قوة مشتركة (جيش وشرطة وحرس بلديين) قتل خلال عملية تمشيط بدأت الاثنين في منطقة جبل الوحش قرب قسنطينة استهدفت مجموعة إسلامية.

وأوردت صحف: «ليبرتيه » و«الخبر» و«الشروق» الخبر بينما لم تعلق أي مصادر رسمية عليه. وكتبت الصحف أن مروحيات عسكرية دعمت العملية، وأن المجموعة مكونة من ما بين 10 و15 عنصراً من «تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي» وأنها كانت «تحضر لعمليات استعراضية في الشرق» الجزائري.

(وكالات)