لم تمنع زيارة الرئيس جورج بوش إلى المنطقة، جيش الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على الفلسطينيين، حيث قصف قطاع غزة ما أسفر عن سقوط 3 شهداء و6 جرحى، فردت المقاومة الفلسطينية على العدوان بإطلاق 11صاروخاً وقذيفة هاون على مدينة سديروت.

واستشهد مقاوم فلسطيني من ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، وأصيب ستة آخرون في قصف إسرائيلي أمس استهدف مجموعة مقاومين تطلق صواريخ تجاه البلدات الإسرائيلية في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وقالت مصادر طبية «إن المواطن أمجد عبدالدايم استشهد، وأصيب ستة آخرون بالقصف الإسرائيلي، جراح اثنين منهم خطيرة». وأضافت المصادر أن غارة جوية استهدفت موقعاً قرب مبنى سكني في بلدة بيت حانون أسفرت عن استشهاد رجل وامرأة.

وذكر شهود ومصادر أمنية «أن قوات الاحتلال قامت بإطلاق ثلاثة صواريخ أرض- أرض على مجموعة مقاومين يحاولون إطلاق الصواريخ». ومن جهتها، أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين في بيان «استشهاد عبد الدايم أحد أفراد الوحدة الصاروخية لها، وإصابة آخرين، في قصف استهدافهم بعد إطلاقهم عدة صواريخ باتجاه بلدتي سديروت وزيكيم».

وذكرت مصادر طبية أن «الشهيد يدعى أمجد عبد الدايم وهو في العشرينات من العمر، حيث وصل إلى مستشفى كمال عدوان عبارة عن أشلاء متفحمة من شدة القصف». وتحلق المروحيات الإسرائيلية بشكل مكثف في أجواء شمال قطاع غزة، حيث أطلقت صاروخاً آخر قبل قليل لم تعرف وجهته.

ومن جانبها، قالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي إن النشطاء المستهدفين أطلقوا عددا من الصواريخ صوب إسرائيل. وجاء القصف الإسرائيلي بعد منشورات وزعتها حركة الجهاد الإسلامي وقالت فيها إن جناحها العسكري أطلق عدة صواريخ على إسرائيل ردا على زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش لإسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وأعلنت ناطقة أن مجموعات فلسطينية أطلقت 11 صاروخا وقذيقة هاون من قطاع غزة على إسرائيل. وأوضحت ناطقة باسم الجيش أن احد الصواريخ أصاب بشكل مباشر منزلا في مدينة سديروت القريبة من قطاع غزة متسببا بأضرار لكن بدون أن يسفر عن سقوط إصابات. وسقط صاروخ آخر في بلدة أخرى في جنوب إسرائيل لكن من دون أن يسفر عن ضحايا.

من جهة أخرى، أجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية، تدريبات عسكرية في غير موقع من منطقة المالح في الأغوار الشمالية. وقال شهود إن «قوات الاحتلال أمضت الليلة قبل الماضية وهي تجري تدريباتها العسكرية في منطقة امزوقح وسمرة في المالح»، مشيرين إلى أن «هذه التدريبات كانت تجرى بشكل مكثف ودون انقطاع» .

وحذر أهالي المنطقة ومعظمهم من المزارعين والرعاة من هذه التدريبات ومخلفاتها التي تعرض حياة المواطنين للخطر لاسيما وقد استشهد أحدهم قبل يومين من آثار المخلفات التي تركتها قوات الاحتلال عقب عملية تدريب مماثلة وفي ذات المنطقة.

غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات