نجاة رئيس المالديف من محاولة اغتيال
نجا رئيس المالديف مأمون عبد القيوم أمس من محاولة هجوم بسكين من جانب شاب أثناء زيارة لإحدى الجزر التابعة لبلاده. وقال وزير الإعلام محمد «إن الرئيس كان وسط حشد كبير من المواطنين تجمعوا لتحيته في جزيرة هوارافوشي الشمالية عندما حاول شاب لم يكشف عن هويته طعنه.
ولم يصب الرئيس بأي أذى في الهجوم. فيما أصيب طفل من إحدى فرق الكشافة في الحادث. وشهدت المالديف في نهاية سبتمبر أول اعتداء في تاريخها نسب إلى إسلاميين وأدى إلى إصابة 12 سائحاً أجنبيا.
وانفجرت عبوة يدوية الصنع في 29 سبتمبر في احد منتزهات العاصمة في وقت يشهد زحمة كبيرة، ما أدى إلى جرح بريطانيين ويابانيين وثمانية صينيين. ولم تشهد هذه الدولة ذات النظام العلماني الواقعة في جنوب آسيا حتى الآن حركة أصولية ويحكم عبد القيوم البلاد بقبضة حديد منذ 1978.
توقيف 38 مشتبهاً في تركيا
أعلنت الشرطة التركية أمس توقيف 38 شخصاً يشتبه بارتباطهم بتنظيم القاعدة. وقالت الشرطة إن 35 شخصا تم توقيفهم في فان(شرق) واثنين في اضنة (جنوب) والأخير في اسطنبول. وأضافت أن احد الذين اعتقلوا في فان يشتبه بانه القائد المحلي لشبكة تابعة للتنظيم الإرهابي ومن المقرر أن يحال المتهمون على القضاء اليوم الأربعاء.
واتهمت السلطات خلية تركية تابعة لتنظيم القاعدة بالمسؤولية عن الاعتداءات التي استهدفت كنيسين يهوديين اسطنبول والقنصلية البريطانية ومصرف شاتش اس بي سي» البريطاني والتي أسفرت عن سقوط 63 قتيلا ومئات الجرحى.
تعيين قائد سابق من طالبان رئيساً لقلعة موسى
أعلن ناطق باسم الرئاسة الأفغانية أمس أن قائدا سابقا من حركة طالبان ساعد القوات الأفغانية والقوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) في استعادة السيطرة على بلدة كانت تخضع لسيطرة المتمردين جرى تعيينه رئيسا محليا في المنطقة الجنوبية.
وكان الملا عبد السلام وهو قائد محلي بحركة طالبان قد انسحب من حركة طالبان وانضم للسلطات الحكومية قبل عملية قادها حلف شمال الأطلسي (الناتو) لاستعادة السيطرة على بلدة موسى قلعة في إقليم هلمند جنوبي البلاد التي خضعت لسيطرة مقاتلي طالبان لمدة عشرة أشهر.
وصرح الناطق الرئاسي هومايون حميد زاده في مؤتمر صحافي أمس أن «الملا عبد السلام جرى تعيينه رئيسا لبلدة موسى قلعة»، وأضاف حميد زاده «إن ذلك يتماشى مع سياسات الحكومة الأفغانية حيث قال الرئيس إن مقاتلي طالبان السابقين الذين يأتون ويقبلون الدستور ويرغبون في المشاركة في العملية السياسية من خلال وسائل غير عنيفة فهم جميعا محل ترحاب».
وفاة ثمانية بالعاصفة الثلجية
توفي ثمانية أشخاص علقوا في عاصفة ثلجية على طرقات في مناطق مختلفة من إيران جراء البرد كما أعلن المسؤول في المنظمة المكلفة الكوارث الطبيعية. وقال حسين باقري «لقد توفي ثمانية أشخاص من جراء البرد فيما تعرض 20 آخرون لحوادث سير، مضيفا أن «40 ألف شخص كانوا عالقين على الطرقات في 18 محافظة في البلاد، تم إنقاذهم».
وتشهد إيران لليوم الثالث موجة برد وتساقط ثلوج لا سابق لها منذ أكثر من أربعين عاما أدت إلى إغلاق العديد من الطرقات. وهبطت درجات الحرارة بسرعة خلال الساعات الـ 24 الماضية لتصل إلى دون الأربع وعشرين درجة تحت الصفر في غرب البلاد ودون السبع درجات في طهران خلال الليل. ولم تتوقف السلطات عن توجيه نداءات للسكان لخفض استهلاك الكهرباء والغاز لتجنب انقطاع الإمدادات.( ا ف ب)