أكد وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي أمس، إن القانون والدستور اليمنيين لا يسمحان بتسليم جمال البدوي للسلطات الأميركية والذي يقضي عقوبة السجن على خلفية تفجير المدمرة «يو.إس.إس. كول»، فيما جدد السفير الأميركي في صنعاء ستيفن سيش، عرض بلاده مساعدة اليمن على تحقيق الأمن والاستقرار.

وقال القربي في تصريح أمس تعقيباً على تصريحات للسفير الأميركي الاثنين الذي طالب بتسليم البدوي «ذلك أمر لا يقره الدستور ولا القانون اليمني».

وأشار إلى أن حديث السفير الأميركي بخصوص قضية الشيخ محمد المؤيد المعتقل لدى السلطات الأميركية وقوله إنه «قد لقي عقوبته» حكم سابق لأوانه ولايزال هناك استئناف للقضية.

وأضاف ان اليمن ومنذ البداية اعتبر أن أسلوب القبض على المؤيد «منافياً للقانون الدولي وحقوق الإنسان، وأن حركة حماس كانت تدعمها العديد من الدول والمنظمات العربية ولا يعتبر ذلك جريمة».

وكانت محكمة أميركية قضت بسجن رجل الدين اليمني الشيخ محمد المؤيد ومرافقه محمد زايد لمدد تتراوح بين 57 سنة للأول و45 سنة للثاني وتغريمهما نصف مليون دولار بتهم تمويل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. من جانبه قال السفير الأميركي خلال لقائه عددا من الإعلاميات اليمنيات أمس إن أمن واستقرار اليمن شرط مهم لمكافحة الإرهاب ليس على المستوى الداخلي فقط وإنما على المستوى الإقليمي.

وأشار إلى أن هناك شراكة بين اليمن والولايات المتحدة الأميركية في مجال مكافحة الإرهاب وان بلاده تعمل على تقديم الدعم والمساعدة للجيش والأمن اليمنيين من خلال التدريب والتأهيل.

وأبدى استعداد بلاده لتقديم الدعم والمساعدة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن ومحاربة كل العناصر التي تسعى لزعزعة الاستقرار فيه إضافة إلى تقديم مساعدات في المجالات الاقتصادية لدعم برامج التنمية للحكومة اليمنية وخصوصا في المجال الزراعي والسمكي.

وكشف السفير الأميركي عن اتفاق مع الحكومة اليمنية لزيارة فريق يمني لمعتقل غوانتانامو ومقابلة المعتقلين اليمنيين، إلا انه أبدى تخوفا من عودة المعتقلين إلى أعمالهم السابقة في حالة إطلاق سراحهم.

صنعاء ـ «البيان» والوكالات: