طالب رئيس الفريق التفاوضي الفلسطيني أحمد قريع، إسرائيل بوقف النشاطات الاستيطانية والتصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة كما صرح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات.

وقال عريقات إن لقاء الوفدين المفاوضين الفلسطيني بقيادة قريع والإسرائيلي بقيادة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني الذي عقد الاثنين في احد فنادق القدس «ركز على قضايا الاستيطان وتكثيف النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية بعد مؤتمر انابوليس خاصة في القدس».

وتابع عريقات أن قريع «أصر على ضرورة الوقف الفوري لكل النشاطات الاستيطانية من أجل أن تبدأ المفاوضات بشكل جدي كما طالب بأن تبدأ الحكومة الإسرائيلية بإزالة فورية لكل البؤر الاستيطانية التي أقيمت في الضفة الغربية خلال سنوات الانتفاضة الحالية وعددها أكثر من 120 بؤرة استيطانية».

وقال عريقات إن قريع أثار أيضا «قضايا التصعيد الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية وخاصة في نابلس» وأكد أن «استمرار عمليات القتل والاغتيالات والاقتحامات والقصف يدمر الجهود المبذولة لإطلاق عملية المفاوضات النهائية».

وأشار عريقات إلى أن ليفني اعتبرت خلال الاجتماع أن «السلطة الفلسطينية لا تقوم بواجباتها والتزاماتها الأمنية ولا تقوم بالمسؤوليات المترتبة عليها». وأوضح أن اللقاء «ناقش أيضا تشكيل اللجان التفاوضية وبدء عملها.. وتم تبادل وجهات النظر حول تشكيل اللجان وبحث إضافة لجنة تفاوضية للأسرى».

وقال إن الجانبين اتفقا على أن يتم بحث كل القضايا التي مازالت تعترض البدء الجدي للمفاوضات خلال لقاء الرئيس عباس مع رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت في القدس.

وخلال توجهه إلى الاجتماع في القدس أوقف الجيش الإسرائيلي قريع لمدة ساعة ونصف الساعة عند معبر اللنبي بين الأردن وإسرائيل كما صرح مسؤول إسرائيلي لفرانس برس طالباً عدم ذكر اسمه.(ا ف ب)