تضييق

الاحتلال يعامل قريع بخشونة

قالت مصادر فلسطينية إن احمد قريع رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض تعرض لإجراءات إسرائيلية «خشنة» تسببت في إعاقة توجهه للمشاركة في اجتماع مقرر مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني بحضور الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي.

وذكر مكتب قريع أن السلطات الإسرائيلية أخضعت قريع وعائلته لإجراءات جديدة على معبر الكرامة لفترة تزيد عن ساعة معرقلة بذلك توجهه للاجتماع المقرر بين وفدي التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي.

من جانبه استنكر الناطق باسم حركة فتح فهمي الزعارير إعاقة رئيس الوفد المفاوض وقال«إن إسرائيل بهذه المحاولات البائسة تؤكد أنها ما زالت تتعاطى بعقلية الاحتلال وإرادته وأن هذه المحاولات لن تنال من موقف أبو علاء الراسخ فيما يتعلق بالمفاوضات النهائية».

عوائل يهودية تشتكي مصر

قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة أمس إن 10 عائلات يهودية من سكان بلدة سديروت المتاخمة لقطاع غزة والتي تتعرض يومياً لموجة صواريخ من الفصائل الفلسطينية المسلحة، ستقدم دعوى إلى المحكمة المركزية ببئر السبع ضد مصر.

وذكرت الإذاعة أن« العوائل العشر التي ستقدم الدعوى ستطالب الحكومة المصرية من خلال دعوتها بتعويضها عن مقتل أو إصابة بعض أفراد هذه العائلات من جراء الاعتداءات الصاروخية المتواصلة على البلدة».

وأوضحت الإذاعة أنه جاء في حيثيات الدعوى أن «مصر ساعدت التنظيمات (الإرهابية) الفلسطينية على تهريب عشرات الأطنان من المتفجرات وعشرات الآلاف من قطع السلاح إلى القطاع فضلاً عن سماحها بمرور نشطاء (الإرهاب)الفلسطيني عبر أراضيها لتدريبات بدول ثالثة مثل إيران وسوريا ولبنان ومن ثم العودة إلى القطاع.

«الديمقراطية» تطالب بانتخابات«نسبية»

طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بإجراء انتخابات فورية لانتخاب مجلس تشريعي جديد على أساس النظام النسبي الكامل. ودعت الجبهة في بيان «حركتي فتح وحماس بضرورة تغليب المصلحة الوطنية من أجل حماية المقاومة، كما طالبت حماس بالتراجع عن حسمها العسكري لتهيئة الأرضية المناسبة لحوار وطني شامل يستند إلى وثيقة الوفاق الوطني واتفاق القاهرة».

«كتائب الأقصى» تنفي وجود «فتح الإسلام» في غزة

نفت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح صحة التقارير الإسرائيلية التي تحدثت عن وجود لتنظيم «فتح الإسلام» في قطاع غزة.

وذكرت الكتائب في بيان صحافي إن «هذه التقارير ما هي إلا فبركات إعلامية لاستعداء أميركي ودولي وعربي على قطاع غزة وتشديد الحصار على غزة وتشويه لصورة المقاومة الفلسطينية التي تقودها كتائب شهداء الأقصى».

وأكدت كتائب الأقصى «أن الخاسر الأكبر من الحصار هم أبناء حركة فتح وليس حكومة حماس الانقلابية التي رتبت أمورها على حساب فتح للبقاء في ظل الحصار سنوات».(وكالات)