تكليف
اليدومي رئيساً ل«الإصلاح » اليمني إلى حين انعقاد مؤتمر الحزب
كلف المكتب السياسي لحزب «التجمع اليمني للإصلاح» العقيد السابق في المخابرات اليمنية محمد اليدومي، بمهام رئيس الهيئة العليا للتجمع خلفاً للشيخ عبدالله الأحمر، الذي توفي في 29 ديسمبر الماضي وذلك لحين عقد المؤتمر العادي للحزب.
وورد في بيان صادر عن الاجتماع الاعتيادي الأول الذي عقدته الهيئة العليا للحزب الليلة قبل الماضية «انطلاقا من أحكام النظام الأساسي واللوائح المنظمة التي تجعل انتخاب رئيس الهيئة العليا من اختصاص المؤتمر العام والتزاما منها بنظم ولوائح التجمع اليمني للإصلاح تؤكد الهيئة العليا على قيام نائب رئيس الهيئة العليا محمد عبدالله اليدومي بمهام رئيس الهيئة حتى موعد الانعقاد الاعتيادي للمؤتمر العام المعني بانتخاب رئيس الهيئة العليا».
ويعد اليدومي الذي تخرج من كلية الشرطة في مصر1973 الرجل الإداري القوي في الحزب وتقلد منصب الأمين العام المساعد للإصلاح في فترته التأسيسية إلى جانب رئاسته لتحرير صحيفة «الصحوة» التي أسسها في منتصف الثمانينات كصحيفة تعبر عن رأي «الإخوان المسلمين» في اليمن. وانتخب عقب المؤتمر العام الأول أمينا عاما للحزب الذي ظل فيه لثلاث دورات حتى انتخابه نائبا لرئيس الهيئة العليا في آخر مؤتمر عام للحزب.
المعلم ولاريجاني يبحثان قضايا المنطقة
قالت مصادر مطلعة في وزارة الخارجية السورية أمس، إن ممثل قائد الثورة الإسلامية الإيرانية علي لاريجاني، أنهى اجتماعه بوزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي عاد إلى دمشق أول من أمس، قادما من اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة.
وأكدت المصادر أن المباحثات بين لاريجاني والمعلم تناولت الملفات الساخنة في المنطقة ولاسيما الملف اللبناني وسبل التنسيق بين البلدين بخصوص هذا الملف بعد قرار وزراء الخارجية العرب قبل يومين والمتعلق بلبنان.
وكان لاريجاني التقى المعلم الجمعة الماضي قبل مغادرة المعلم لحضور اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ الخاص بلبنان بالقاهرة. وأكدت مصادر مطلعة في وزارة الخارجية السورية أن لاريجاني أعرب خلال المحادثات عن إعادة تأييد إيران لخطة الجامعة العربية وبيان وزراء الخارجية العرب بخصوص لبنان. وقالت المصادر إنه جرى عرض ومناقشة ما جاء في اجتماع القاهرة وتأييد الخطة المتكاملة في بيان وزراء الخارجية العرب حول لبنان.
دارفور والصومال على أجندة القمة الإفريقية نهاية الشهر
يندرج النزاعان اللذان يشهدهما إقليم دارفور السوداني والصومال على جدول أعمال القمة المقبلة لرؤساء الدول والحكومات في الاتحاد الإفريقي، المرتقبة بين 31 يناير و2 فبراير في أديس ابابا، على ما أعلن مسؤول في الاتحاد في الجزائر العاصمة.
وقال مفوض الاتحاد الإفريقي للسلام والأمن سعيد جنيت «ستطرق القمة إلى كل المواضيع الساخنة التي تتعلق بالقارة، لاسيما تلك المرتبطة بالأمن والسلام، وخصوصا أزمتي دارفور والصومال». وجاء كلام جنيت على هامش منتدى في العاصمة الجزائرية حول «الوقاية من النزاعات وحلها» في القارة.
وأسفر النزاع في إقليم دارفور في غرب السودان عن مقتل نحو 200 ألف شخص وتهجير 2 ,2 مليون في خمسة أعوام تقريبا، بحسب منظمات دولية. وترفض الخرطوم هذه التقديرات وتتحدث عن تسعة آلاف قتيل فقط. أما العاصمة الصومالية فتشهد أعمال عنف فتاكة لاسيما في صفوف المدنيين منذ إطاحة الجيش الإثيوبي بسلطة المحاكم الإسلامية في أواخر ديسمبر 2006 مطلع 2007، إلى جانب قوات الأمن التابعة للحكومة الانتقالية الصومالية.
المحاكم الصومالية تتبنى «احتجاز» الدبلوماسيين الليبيين
نسبت وسائل الإعلام الليبية إلى ناطق باسم اتحاد المحاكم الإسلامية الصومالية مسؤوليتها عن اختطاف اثنين من الدبلوماسيين الليبيين السبت الماضي.. وهو الحادث الذي قالت عنه المحاكم انه «كان مجرد احتجاز للتأكد من هوية الرجلين».
وقال الشيخ محمود سولي أمين عام مجلس شورى المحاكم الإسلامية والناطق الرسمي باسم المحاكم، إن «قوات تابعة للمحاكم لإسلامية ألقت القبض على الدبلوماسيين الليبيين للتأكد من هويتهما، ولما تبين أنهما دبلوماسيان عربيان أفرجنا عنهما، من دون أن يتعرضا لأذى».
وأضاف الشيخ سولي في تصريحات صحافية إن «العملية لم تكن اختطافا بقدر ما كانت إجراء للتأكد من هوية الرجلين وليست لدينا نية للإساءة إلى أي من مواطني الدول الصديقة للشعب الصومالي، لكننا نريد إبلاغ رسالة مفادها أن الصومال بلد محتل، وعليه فإن أي وجود للبعثات الدبلوماسية يعتبر بمثابة دعم لهذا الاحتلال».
وحذر القيادي بالمحاكم الإسلامية الدول الأجنبية من دعم استمرار ما وصفه بالاحتلال الإثيوبي للصومال.
وكانت المحاكم الإسلامية أطلقت سراح الدبلوماسيين الليبيين بعد ساعات من اختطافهما يوم السبت الماضي، وهما ناجي أحمد قصودة القائم بأعمال مكتب الأخوة العربي الليبي (السفارة) في مقديشو وفتحي أبودية الملحق الثقافي بالسفارة.
وسُلّم الدبلوماسيان الليبيان إلى السفارة الليبية بعد ساعات من اختطافهما، كما أعيدت إليهما ممتلكاتهما الشخصية والسيارة التي كانا يستقلانها أثناء تعرضهما للخطف، وهما يتسوقان في أحد الأسواق الرئيسية في مقديشو.