فيما يتوقع أن يتزايد عدد سكان العالم بمعدلات كبيرة في عام 2050، ليصل إلى 9 مليارات نسمة تواجه الدول الصناعية الكبرى مشكلة تزايد شيخوخة سكانه وانخفاض عدد سكانه.

ووفقا لمعظم توقعات الأمم المتحدة فإن سكان 45 دولة من المتوقع أن ينخفضوا في الفترة من الآن حتى عام 2050.

ومن بين هذه الدول بلاد مثل اليابان وألمانيا وإيطاليا ومعظم الدول في وسط وشرق أوروبا. وكتب الباحثون الألمان بيني جيس وفريدريش هاينمان وألكساندر كالب في تقرير لهم عن السكان أن هناك تباينا بين الريف والحضر ففي ألمانيا وفي الوقت الذي تشهد فيه مناطق ريفية انخفاضا كبيرا في عدد السكان يتزايد سكان المدن.

وينخفض سكان ألمانيا عددهم من 82 مليون نسمة إلى 74 مليون نسمة بانخفاض بنسبة 10 في المئة، وسوف يتناقص عدد السكان في إيطاليا بنسبة سبعة في المئة من 59 مليونا إلى 54 مليون نسمة.

أما أكثر الدول تضررا من هذه الاتجاه فهي دول الاتحاد السوفييتي السابق وجيرانها حيث من المتوقع أن ينخفض عدد سكان بلغاريا بنسبة كبيره قدرها 35 في المئة، أما أوكرانيا وروسيا ومولودوفا وبيلاروس ورومانيا فسوف تشهد انخفاضا مماثلا في عدد السكان، بنسب تتراوح بين 25 و35 في المئة.(د ب ا)