توافد مئات الأقباط الليلة قبل الماضية 6 يناير على الكاتدرائية المرقسية بالقاهرة للمشاركة في قداس عيد الميلاد المجيد الذي رأسه شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وحضره عدد من كبار الشخصيات الرسمية المصرية.
ويحتفل الأقباط بعيد ميلاد السيد المسيح في اليوم التاسع والعشرين من شهر كيهك أحد شهور التقويم القبطي الذي يوافق السابع من يناير في التقويم الميلادي. ويحتفل المسيحيون الشرقيون بالعيد أيضا في نفس اليوم. وأعرب الانبا يؤانس سكرتير البابا عن تمنياته بالخير والسلام في عيد ميلاد السيد المسيح.
وقال الانبا يؤانس «كل سنة والعالم كله طيب وربنا يجعل السلام كله يحل في العالم.. يجعل السلام يحل في العالم. يحل بين الناس وبين الشعوب ويحل في القلوب. وكل سنة وانتم طيبين».
وامتلأت الكاتدرائية الفسيحة عن آخرها بالمصلين خلال قداس عيد الميلاد الذي حضره جمال مبارك المسؤول الكبير بالحزب الوطني الديمقراطي الحاكم وابن الرئيس المصري حسني مبارك. وقررت الحكومة المصرية اعتبار عيد الميلاد عند المسيحيين الشرقيين يوم عطلة رسمية منذ عام 2002.
ويصل عدد المسيحيين في مصر إلى زهاء سبعة ملايين يمثلون نحو عشرة في المئة من السكان وينتمي معظمهم إلى الكنيسة القبطية التي يرأسها البابا شنودة. ويرأس البابا شنودة الثالث الكنيسة القبطية منذ 36 عاما وكثيرا ما أثار جدلا في مصر وخارجها.
وأحاطت مخاوف بحالة البابا شنودة (83 عاما) الصحية في الآونة الأخيرة حيث أجريت له جراحة دقيقة في الولايات المتحدة العام الماضي كما دخل المستشفى في نوفمبر الماضي.
وكان البابا شنودة قد أعلن في أغسطس عام 2005 تأييد الكنيسة القبطية لترشيح الرئيس مبارك لفترة ولاية خامسة مدتها ست سنوات استنادا إلى خبرته وتجربته الطويلة. ويقال ان الكنيسة القبطية وهي من أقدم الكنائس المسيحية في العالم أسسها القديس مرقس الذي يعتقد أنه كتب انجيله في مصر.
