قال مصدر رسمي مصري، إن وفداً من «الكونغرس» الأميركي قام أمس بتفقد منطقة الحدود المصرية مع إسرائيل وقطاع غزة.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، إن الوفد المكون من 17 من أعضاء «الكونغرس »الأميركي سيقوم «بإعداد تقرير خاص بشأن الوضع في المنطقة الحدودية لعرضه على الجهات المختصة».
وكان «الكونغرس» أصدر الشهر الماضي قراراً بحجب 100 مليون دولار من المساعدات العسكرية الأميركية السنوية لمصر، بعد فشل القاهرة في السيطرة على عمليات تهريب الأسلحة لقطاع غزة التي تسيطر عليها حركة حماس منذ منتصف يونيو الماضي، وعدم قيام الحكومة المصرية بتحسين نظامها القضائي ووقف الانتهاكات في السجون المصرية».
إلا أن قرار «الكونغرس» ينتظر موافقة الرئيس الأميركي جورج بوش عليه خلال فترة 45 يوماً قبل أن يصبح سارياً.
وكان عضو «الكونغرس» عن الحزب الديمقراطي في ولاية نيويورك ستيف إسرائيل، أجرى الأحد مباحثات استمرت لثلاث ساعات مع الرئيس المصري حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ، حول مسألة تهريب الأسلحة لقطاع غزة.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية في عددها الصادر أمس عن إسرائيل، وهو احد أعضاء لجنة الاعتمادات والأمن القومي في «الكونغرس»، قوله إن فريقا من سلاح المهندسين الأميركيين زار مصر في نوفمبر الماضي لمعاينة الأنفاق بين رفح وقطاع غزة.
وقال إسرائيل إن «مصر طلبت تخصيص 23 مليون دولار من المساعدات العسكرية الأميركية المقدمة لها، لشراء أجهزة الكترونية أميركية لاكتشاف الأنفاق».
وأضاف ان «قرار الكونغرس بحجب 100 مليون دولار من المعونات العسكرية الأميركية عن مصر حتى يتحسن الوضع الأمني على الحدود مع غزة قد دفع المصريين إلى التركيز بفعالية لحل قضية الأنفاق».
ومن جانبها، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أمس أن مبلغ الـ 23 مليون دولار سيتم تخصيصه لشراء «روبوتات آلية» وأجهزة استشعار عن بعد.
وكانت الحكومة المصرية اشتكت ما دعته بضغوط إسرائيلية على أعضاء «الكونغرس» لحضهم على قطع المساعدات الأميركية عن مصر.
وقالت السلطات المصرية الأسبوع الماضي إنها كشفت خمسة أنفاق تستخدم للتهريب بين مصر وقطاع غزة.
ويعتقد أن مصر كشفت أكثر من 65 نفقا للتهريب بين مصر وقطاع غزة خلال عام 2007.(يو بي اي)