سقط 14 قتيلا بينهم قائد لقوات «الصحوة» بمنطقة الأعظمية في بغداد، بهجومين انتحاريين احدهما بحزام ناسف والآخر بسيارة ملغومة، فيما تستعد قوات أميركية وعراقية لشن حملة واسعة لتطهير الموصل من المسلحين بعد استهداف سلسلة تفجيرات كنائسها.
وقال مصدر بوزارة الداخلية العراقية إن 14 شخصا قتلوا في هجومين انتحاريين وقع احدهما داخل مبنى الوقف السني في منطقة سبع أبكار في الأعظمية شمال بغداد وقال القائد الميداني ل«مجلس الصحوة في الأعظمية» أبوالعبد إن «انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا تسلل إلى مبنى الوقف السني في منطقة سبع أبكار وفجر نفسه ما أسفر عن مقتل العقيد رياض السامرائي ونجله سامر وأربعة أشخاص آخرين وإصابة نحو عشرة».
وأضاف أن «عبوة ناسفة انفجرت خلال نقل الجرحى على مسافة قريبة من الوقف السني لكنها لم تسفر عن وقوع ضحايا». لكن الناطق باسم ديوان الوقف السني قال إن مهاجما انتحاريا يرتدي سترة ناسفة فجر نفسه قرب مدخل مبنى ديوان الوقف السني في الأعظمية وان سيارة ملغومة انفجرت في منطقة قريبة فيما أشار مصدر امني إلى ارتفاع ضحايا الهجومين فيما بعد إلى 14 قتيلا.
ويشغل العقيد السامرائي (57 عاما) الذي يعتبر المخطط ل«صحوة الأعظمية» منصب مسؤول قوات حماية المنشآت في الوقف السني.
وقال مصدر مسؤول في شرطة مدينة كركوك إن صاروخا من نوع «كاتيوشا» سقط، صباح أمس على مبنى قناة «العراقية» فرع كركوك وسط المدينة، دون وقوع خسائر بشرية؛ إلا انه أسفر عن أضرار مادية.
من جهة أخرى، ذكرت مصادر صحافية أمس أن قوات عراقية وأميركية تعتزم البدء بتطبيق عملية عسكرية لتعزيز السيطرة على بعض مناطق مدينة الموصل شمال بغداد وطرد الجماعات المسلحة منها.
ونسبت صحيفة «الصباح الجديد» العراقية إلى مصادر رفيعة المستوى قولها «إن غرفة عمليات مشتركة لمحافظة نينوى ستباشر العمل ابتداء من منتصف الشهر الجاري بعد أن جرى الاتفاق على إنشائها وتفعيلها خلال اجتماع تم في الثالث من الشهر الجاري ضم وزيري الدفاع والداخلية من جهة وقيادات محافظة الموصل العسكرية والإدارية».
وتوقعت المصادر أن «تحولاً كبيراً سيطرأ على الموقف العسكري بعد اتخاذ المسؤولين العراقيين والأميركان على ارفع مستوى قرارات بتوجيه قوات عراقية وأميركية جديدة إلى الموصل لتعزز الفرقتين العراقيتين الموجودتين حالياً في المنطقة».
وقالت الشرطة أمس، إن سلسلة من الاعتداءات استهدفت كنائس وديرا الأحد في مدينة الموصل في شمال العراق ما أدى إلى جرح أربعة أشخاص وإلحاق أضرار طفيفة بمبان قريبة.
وأشارت إلى أن سيارة ملغومة انفجرت أمام كنيسة القديس بولس للكلدان في شمال الموصل. كما لحقت أضرار بحائط حرم الكنيسة وتحطم زجاج بعض النوافذ من دون أن يسفر الحادث عن سقوط إصابات.
وبعيد ذلك انفجرت سيارة ملغومة أمام كنيسة السيدة العذراء للأشوريين في شرق المدينة. فيما انفجرت قنبلة أمام دير في حي الموصل الجديدة في وسط المدينة مخلفا بعض شظايا الزجاج والأضرار المادية في باب المدخل. وقالت حركة مسيحية عراقية إن كنيستين وديراً للراهبات في بغداد تعرضت الأحد لتفجيرات بعبوات ناسفة وقذائف الهاون ما أسفر عن جرح مدنيين اثنين وإلحاق أضرار مادية بعدد من المباني. وجاءت هذه الحوادث في يوم عيد الغطاس المسيحي.
مقتل جندي أميركي جنوب بغداد
أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده وإصابة ثلاثة آخرين بجروح الأحد، إثر انفجار عبوة ناسفة على مركبتهم العسكرية جنوب بغداد.
وقال بيان أصدره الجيش الأميركي إن الجندي «ينتمي إلى الفرقة متعددة الجنسيات في بغداد، وقتل إثر انفجار عبوة ناسفة في طريق مركبته، (الأحد) لدى مرورها جنوب بغداد». وأوضح البيان أن ثلاثة آخرين من زملاء الجندي القتيل «أصيبوا بجروح» في الانفجار نفسه. وهذا هو الجندي الثاني الذي يعلن الجيش الأميركي عن مقتله في العراق الأحد.
