قتل 9 عراقيين بينهم جنديان وأصيب 17 آخرون، بهجوم انتحاري استهدف احتفالا بمناسبة عيد الجيش العراقي في بغداد. وفيما اغتال مسلحون احد قادة «صحوة العشائر» في حي الشعب شمال شرقي العاصمة العراقية، هز هجوم صاروخي قاعدة للجيش العراقي قرب الفلوجة بمحافظة الأنبار غرب العراق.

وأعلن مصدر عسكري عراقي مقتل تسعة أشخاص وإصابة 17 آخرين بجروح بينهم جنود عراقيون في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف أمس احتفالا بمناسبة عيد الجيش بذكرى الـ 87 في بغداد.

وقال إن «الانتحاري فجر نفسه وسط جنود كانوا يحتفلون بالمناسبة ما أدى إلى مقتل تسعة بينهم جنديان وثلاثة من عناصر الشرطة وإصابة 17 بينهم سبعة من عناصر الأمن». وأشار إلى وجود عناصر من الجيش والشرطة في موقع الاحتفال الذي أقامته «وحدة العراق»، إحدى منظمات المجتمع المدني بالقرب من المجلس البلدي لمنطقة الكرادة وسط بغداد.

من جهة أخرى، أكدت مصادر مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة 11 آخرين بجروح بانفجار سيارة ملغومة استهدفت دورية للشرطة أمام مطعم القاهرة الشعبي في بغداد. وقال مصدر في شرطة الفلوجة أمس إن قاعدة « المزرعة » الأميركية تعرضت لقصف صاروخي عنيف مساء السبت وأنه تم سماع خمسة انفجارات عنيفة.

ولم يذكر المصدر أي تفاصيل أخرى عن الهجوم كما لم يعرف ما إذا كانت الانفجارات قد أوقعت ضحايا أو أسفرت عن خسائر في الممتلكات أم لا. وقال مصدر في الشرطة العراقية إن مسلحين مجهولين أمطروا سيارة إسماعيل عباس قائد صحوة العشائر في حي الشعب شمال شرقي بغداد صباح أمس بوابل من الرصاص. وأضاف أن الهجوم أسفر عن مقتل عباس على الفور فيما لاذ المهاجمون بسيارتهم بالفرار.

وقالت القوات المتعددة الجنسية إن قوة عراقية وأميركية مشتركة اعتقلت شخصا يشتبه بأنه زعيم لخلية تابعة لتنظيم القاعدة قرب قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد.

وذكرت الشرطة ومسؤولو مستشفى أنه تم العثور على أربعة رؤوس بشرية في المقدادية الواقعة شمال شرقي بغداد.

إلى ذلك، قالت هيئة علماء المسلمين في بيان إن الجندي العراقي الذي أطلق النار على جنود أميركيين في محافظة الموصل يوم 26 ديسمبر قتل ثلاثة جنود من بينهم ضابط وأصاب أربعة آخرين بجروح. وأشارت إلى أن الجندي العراقي واسمه قيصر سعدي الجبوري قام بفعلته بعد أن «تعرض بعض جنود الاحتلال في أحد المنازل..

في منطقة في الصحة في الموصل... لامرأة حامل وأخذوا بضربها بشدة وهي تصيح من الألم وتستغيث». وأضافت أن الجبوري وهو من أهالي منطقة القيارة في الموصل «طلب من جنود الاحتلال أن يكفوا عن ضرب المرأة فجاءته إجابتهم على لسان مترجمهم (نحن نفعل ما نريد) فما كان منه إلا أن اعتلى إحدى العربات المسلحة قربه وفتح النار عليهم ليقتل ثلاثة منهم بينهم ضابط برتبة نقيب ويجرح أربعة آخرين».

وقال الجيش الأميركي وضباط عراقيون السبت إن الجندي نفسه قتل «جنديين وأصاب ثلاثة آخرين بجراح وكذلك مترجما مدنيا». وأحجم الجيش الأميركي في بيانه عن ذكر الأسباب التي أدت بالجندي العراقي إلى إطلاق النار على الجنود الأميركيين.

مقتل جندي أميركي في العراق

قال الجيش الأميركي في بيان أمس، إن احد جنوده قتل بانفجار عبوة ناسفة في محافظة ديالى شمال بغداد. وأوضح أن «جنديا توفي بعد إصابته بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة قرب آليته خلال عملية نفذت السبت».

وبذلك يصل إلى 3908 عدد العسكريين وموظفي وزارة الدفاع الأميركية الذين قتلوا في العراق منذ الغزو الأميركي في مارس 2003، بحسب حصيلة لوكالة «فرانس برس» تستند إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

بغداد ـ «البيان»، والوكالات