يبدأ وفد برلماني فرنسي زيارة لسوريا غداً (الثلاثاء) تستغرق أربعة أيام بدعوة من رئيس مجلس الشعب السوري محمود الأبرش. ومع أن الكثير من المصادر ربطت بين الزيارة وقرار سوريا وقف تعاونها مع فرنسا في الشأن اللبناني، نقلت صحيفة «الوطن» السورية عن رئيس الوفد الفرنسي جيرار بابت قوله إن الزيارة كانت مقررة منذ ثلاثة أشهر. وأن قرار تعليق الاتصالات يخص فقط العلاقات السياسية بشأن لبنان ولا يطول العلاقات الدبلوماسية وعلاقات التعاون البرلماني.

وأضاف بابت أن مسألة إجراء الزيارة في موعدها «كانت موضع نقاش خلال الأيام الماضية على ضوء وقف الاتصالات السياسية وأن السفير الفرنسي في دمشق تساءل عما إذا كان من الأفضل إرجاء الزيارة نظراً لظروف العلاقات بين باريس ودمشق حالياً ولكن بعد مناقشة الموضوع مع السفير ومع وزارة الخارجية قررنا الذهاب في الموعد المحدد».

وأشار إلى أن محادثات الوفد ستتناول «المواضيع التي تخص سوريا بما فيها الملف اللبناني، إضافة إلى المسألة الفلسطينية ومشكلة اللاجئين العراقيين وتحالف سوريا مع إيران»

دمشق ـ «البيان»