أكد نبيل شعث مستشار الرئيس الفلسطيني، على ضرورة التزام حركة «حماس» بالشرعية الدولية المتمثلة في مبادرة السلام العربية، في الوقت الذي أفرجت فيه أجهزة الأمن الفلسطينية عن قياديين من «حماس»، فيما تساءلت هذه الأخيرة عن تزامن اعتقالات الأجهزة الأمنية الفلسطينية مع حملات الاعتقال التي تقوم بها قوات الاحتلال في مدن الضفة الغربية.
وأكد شعث والذي يمثل الرئيس محمود عباس «ابومازن»، في مصر على ضرورة مطالبة «حماس» بالالتزام بالشرعية الدولية المتمثلة في مبادرة السلام العربية، موضحا أن هذا هو الطريق المنطقي والوحيد الذي يوفق ما بين الالتزامات الدولية والوطنية.
وبيّن شعث في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين» أن المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية تدعمان القضية الفلسطينية والرئيس الفلسطيني ولا تدعمان فصيلا على حساب الرئاسة أو الشرعية الديمقراطية الفلسطينية. وقال شعث انه «لم ألمس من الملك عبدالله، ولا من القيادة السعودية إلا دعما للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني، وليس لأي فصيل على حساب الرئاسة أو الشرعية الديمقراطية الفلسطينية».
وعلى الصعيد الأمني، أفرجت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية منتصف الليلة قبل الماضية، عن القياديين البارزين في «حماس» فرج رمانة وحسين أبو كويك بعد عدة ساعات من احتجازهما. وقال مصدر في «حماس» لوكالة «يونايتد برس» ان إطلاق سراح القياديين جاء بعد اتصالات حثيثة مع عدد من المسؤولين بما فيهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي وعد بإطلاق سراح القياديين اللذين عرفا بمواقفهما المعتدلة.
واتهمت «حماس» أجهزة الأمن الفلسطينية بشن حملة اعتقالات واسعة ضد نشطائها قبيل الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي جورج بوش للمنطقة يوم الأربعاء المقبل والتي يزور فيها مناطق السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
رام الله ـ «البيان» والوكالات
