أعلنت جماعة سودانية متشددة تطلق على نفسها اسم «أنصار التوحيد» مسؤوليتها عن مقتل جون مايكل غرانفيل في العاصمة السودانية الخرطوم، والذي قضى مع سائقه السوداني إثر تعرضهما لإطلاق نار من قبل مسلحين الثلاثاء الماضي.

وأعلنت الجماعة في بيان نشرته على عدد من المواقع على الانترنت أنه «في صباح الثلاثاء 23 ذو الحجة قام جنود التوحيد بتنفيذ عمليتهم لقتل الدبلوماسي الأميركي وسائقه السوداني الذي باع نفسه دون مقابل في هذه الحياة الدنيا ، في ضاحية الرياض شرقي الخرطوم».

وأضاف البيان، الذي نقلته موقع «انتليجنس غروب» المتخصص في رصد المواقع الإسلامية كذلك شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأميركية، «إننا ندعو الله تعالى أن يتقبل هذا العمل خالصاً لوجهه ، كما نسأله أن يثبت قلوب المؤمنين، ويثبت قلوب جميع المجاهدين في كل بلاد المسلمين».

وجاء في بيان أنصار التوحيد أن «جنود التوحيد قتلوا الدبلوماسي الأميركي وسائقه السوداني الذي باع دينه في مقابل بعض الحظوة». واتهم البيان «الكافرين» بمهاجمة الأمة الإسلامية «لإبعاد الناس عن الله وإذلالهم وانتهاك عرض المسلمات ورفع الصليب فوق ارض السودان».

وأضاف أنه «لكن جنود التوحيد اقسموا بالله للدفاع عن دينهم». وكان غرانفيل البالغ من العمر 33 عاماً قد قِتل الثلاثاء الماضي مع سائقه الخاص فيما كان في طريق العودة إلى منزله بعد أن احتفل بحلول رأس السنة الجديدة، وفق ما قالت عائلته.

وكانت الحكومة السودانية قللت في وقت سابق من انعكاس جريمة قتل الدبلوماسي الأميركي، على علاقاتها مع الولايات المتحدة، مؤكدة بأن جهات أمنية سودانية تقوم حالياً بتحقيقات بشأن «الحادث».

وتم نقل جثمان الدبلوماسي الأميركي مساء الخميس إلى الولايات المتحدة، فيما وصل مندوبون من مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) إلى الخرطوم أول من أمس للمشاركة في التحقيق في مقتل الدبلوماسي.

(وكالات)