وصل رئيس الحكومة الاسبانية خوسيه لويس ثاباتيرو أمس في زيارة مفاجئة إلى لبنان للقاء المسؤولين اللبنانيين وتفقد الجنود الاسبان العاملين ضمن القوة الدولية في جنوب لبنان. واجرى ثاباتيرو محادثات مع رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة عند وصوله إلى مطار بيروت. وتوجه لاحقا إلى جنوب لبنان لتفقد الكتيبة الاسبانية العاملة ضمن قوة الأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل).
ورافق ثاباتيرو وزير الدفاع خوسيه أنطونيو ألونسو أثناء زيارته للقوات الاسبانية وقوامها 1100.
وقال ثاباتيرو في مقر الكتيبة الاسبانية في مرجعيون «هذه المهمة تتطلب أحيانا تضحيات كبيرة منكم... ونتذكر بهذه المناسبة زملاءنا الذين استشهدوا العام الماضي من أجل هذه المهمة..السلام في هذه المنطقة يرتبط بشكل مباشر بالسلام في العالم والاستقرار ومحاربة الإرهاب العالمي...
هذه هي أهم مهمة تساهم فيها أسبانيا مع العالم بالعديد من قواتها التي تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة». وكان قد قتل ستة جنود من الكتيبة الاسبانية في لبنان التي تضم حوالي 1100 عسكري، في اعتداء وقع في 24 يونيو الماضي.
واليونيفيل التي انشئت عام 1978 بعد الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، وسعت مهمتها بموجب القرار 1701 الذي صدر عن مجلس الأمن الدولي بعد حرب صيف 2006 بين إسرائيل وحزب الله. واسبانيا تعتبر المساهم الثالث في يونيفل خلف ايطاليا (2500 عسكري) وفرنسا (1600 عسكري).
وبذلت مدريد جهودا كبيرة في محاولة لإيجاد حل للازمة اللبنانية حيث قام وزير خارجيتها ميغيل انخيل موراتينوس بعدة زيارات إلى لبنان وسوريا في الأشهر الماضية في محاولة لحل الوضع. ويشهد لبنان فراغا رئاسيا منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق اميل لحود في 24 نوفمبر
بسبب عدم توصل فريقي الأكثرية النيابية المناهضة لسوريا والمعارضة إلى توافق. وبعد إرجاء موعد الانتخابات إحدى عشرة مرة، تحدد موعد جديد لعقد جلسة لمجلس النواب لانتخاب رئيس في 12 يناير الجاري.
(وكالات)
