أعلن نائب وزير الدفاع الإسرائيلي ماتان فيلناي أمس أن اسم أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي قد يكون على لائحة المعتقلين الفلسطينيين الذين يمكن أن تفرج عنهم إسرائيل في مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت.

وقال فيلناي للإذاعة العامة الإسرائيلية «في الماضي، أفرجنا عن إرهابيين أياديهم ملطخة بالدماء، والبرغوثي قد يكون على لائحة المعتقلين الذين قد نقوم بمبادلتهم» بشليت. وأضاف أن «الحقيقة قاسية، وهناك الكثير من الإرهابيين القتلة في سجوننا.

لكننا مستعدون لبذل الكثير من اجل استعادة جلعاد» وبدأت لجنة وزارية النظر في احتمال تخفيف المعايير التي تتيح الإفراج عن معتقلين فلسطينيين في إطار تبادل قد يتيح الإفراج عن الجندي شليت.

إلى ذلك، اعتبر النواب الأسرى في السجون الإسرائيلية من كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية، التابعة لحركة حماس، التصعيد الإسرائيلي ضد أهالي قطاع غزة بأنه «فقدان الإحساس بالرقابة الأخلاقية والدولية».

وقال النواب الأسرى في بيان أصدروه من معتقل مجدو الإسرائيلي إن «قوات الاحتلال فقدت أي إحساس بالرقابة الأخلاقية أو الدولية على ممارساتها ضد الفلسطينيين، وإنها استفادت من اللقاءات السياسية مع بعض الأطراف في السلطة لتغطي على جرائمها العدوانية التي فاقت كل حد ووصف».

وأضاف البيان أن «قوات الاحتلال وسعت من حربها على الفلسطينيين» وشددت من حصارها عليهم بعد لقاء أنابوليس الفاشل. على صعيد متصل، أكدت حركة «أسرانا» أن الأوضاع في ثلاثة سجون احتلالية صعبة للغاية في ظل نقص الملابس والأغطية الشتوية.

وأشار المسؤول في الحركة منقذ أبو رومي في بيان إلى أن «الأسرى في مختلف السجون الإسرائيلية يعانون من النقص في الأغطية الشتوية، وأن الوضع في غاية السوء في سجون النقب وعتصيون وعوفر بسبب عدم توفير إدارة السجون الإسرائيلية للأمور الضرورية للأسرى في ظل أجواء البرد القارس».

وقال إنه «لا توجد أغطية ولا ملابس شتوية بشكل كاف للأسرى وان إدارة السجن تمنع أهالي الأسرى من إدخال الأغطية والملابس». وطالب المؤسسات الدولية والحقوقية للتدخل العاجل من اجل ضمان إدخال الأغطية الشتوية إلى الأسرى.

القدس المحتلة ـ «البيان»