وعكة

الرئيس الصومالي يجري فحوصات في اثيوبيا

وصل الرئيس الصومالي عبد الله يوسف إلى اثيوبيا أمس لإجراء فحوص طبية بعد شهر من إصابته بمرض في الصدر أثار خوفا على حالته الصحية.

وقال مسؤول حكومي بارز طلب عدم الكشف عن اسمه «نقل الرئيس إلى أديس أبابا لأسباب طبية. كان في مظهر جيد وصعد إلى الطائرة بنفسه. لم يكن في حالة صحية سيئة»، مضيفاً أن يوسف غادر الصومال أول من أمس. وقال إنه «إذا تدهورت حالته فسوف ينقل إلى نيروبي حيث يقيم طبيبه».

وأكد مسؤول اثيوبي وصول يوسف.وقال ناطق باسم وزارة الخارجية «وصل الرئيس الصومالي إلى اثيوبيا صباح اليوم (أمس) لمتابعة الفحوص الطبية ولإجراء مشاورات مع مسؤولين اثيوبيين».

ويتردد الرئيس الصومالي (73 عاما) وهو مريض أجريت له زراعة كبد منذ فترة طويلة على الخارج لتلقي العلاج على أيدي متخصصين منذ سنوات. وكان الرئيس الصومالي توجه إلى كينيا المجاورة في الشهر الماضي حيث تلقى علاجا لمرض في الصدر.ونفى تقارير بأنه على وشك الوفاة.

صلاة استسقاء في الأردن

أدى الأردنيون أمس «صلاة الاستسقاء» في مختلف محافظات المملكة «تضرعا إلى الله وطلبا لرحمته بنزول الغيث نظرا لتأخر الأمطار». وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني شارك ظهرا المصلين أداء صلاة الجمعة و«صلاة الاستسقاء» في مدينة العقبة الساحلية (325 كم جنوب عمان).

وأشارت إلى أن الصلاة أقيمت في المملكة بناء على دعوة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية «تضرعا إلى الله وطلبا لرحمته بنزول الغيث نظرا لتأخر الأمطار».

وتشهد المملكة نقصا في الأمطار ينذر بانعكاسات سلبية على القطاع الزراعي والمخزون المائي الجوفي الذي يتغذى من مياه الأمطار والمياه السطحية. ويعد الأردن احد أفقر عشر دول مائيا في العالم حيث يفوق العجز المائي، وفقا لمصادر رسمية، 500 مليون متر مكعب سنويا وتتجاوز الحاجات السنوية 2 .1مليار متر مكعب.

شافيز يعلن تعديلاً وزارياً واسعاً

قال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز انه عين وزير الإسكان السابق رامون كاريزاليس نائبا جديدا له ضمن تعديل وزاري واسع النطاق بعد هزيمته في استفتاء على إصلاحات دستورية الشهر الماضي.

وسيحل كاريزاليس محل نائب الرئيس جورج رودريغيز الذي يحمله كثيرون من مؤيدي شافيز المسؤولية عن الهزيمة في الاستفتاء في ديسمبر والذي كان من شأنه أن يسمح للرئيس بالترشح لإعادة انتخابه لأجل غير مسمى.

وفي اتصال هاتفي مع التلفزيون الفنزويلي الرسمي قال شافيز انه سيجري 13 تغييرا في مجلس الوزراء لكنه أضاف أنه لا يمكنه حتى الآن الكشف عن معظمها. وقال إن من المهم استمالة الطبقات المتوسطة والقطاعات الأخرى في المجتمع التي كثيرا ما غضبت من سياساته المؤيدة للفقراء.

وهذا هو أول تغيير يجريه شافيز في حكومته منذ هزيمته في استفتاء على تعديلات دستورية الشهر الماضي. (وكالات)