حض الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للإسراع في توفير الوحدات الأساسية والمعدات لبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي المشتركة في دارفور (يوناميد) التي بدأت ولايتها هناك يوم الاثنين الماضي.
وأكد كي مون على أن هذه البعثة ما زالت تفتقر إلى معدات جوية حيوية ولم يكتمل عدد القوات التي يبلغ حاليا تسعة آلاف جندي فقط من أصل 26 ألفا.
وقال الأمين العام في تقريره قدمه إلى مجلس الأمن إن بعثة يوناميد باشرت أعمالها في دارفور في ظل وضع تسوده أعمال التمرد بما فيها الاعتداءات ضد القوات الحكومية وأنابيب النفط وموظفي الإغاثة، مؤكداً على أنه رغم هذه التحديات فإن (يوناميد) ستفعل كل ما بوسعها لاستخدام مواردها المحدودة حاليا للقيام بمهامها.
وأضاف أن هذا لا يعني أن البعثة يمكن أن تستغني عن آلاف القوات والشرطة والمعدات التي هي بحاجة إليها في أسرع وقت ولن تصل إلا في وقت لاحق من العام الجاري وهذا يثير القلق نظرا لانعدام الأمن في دارفور واحتمال اختبار قدرات القوات من قبل بعض المفسدين في المراحل الأولى.
وناشد كي مون الدول الأعضاء بالعمل لدعم نشر المزيد من الوحدات في دارفور لسد الفجوات في تركيبة القوة المختلطة هناك مشيرا إلى أن نجاح مهمة هذه البعثة يعتمد بصورة كبيرة على قدرة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي على العمل مع الحكومة السودانية لحل المشاكل الفنية العالقة والمتعلقة بنشر القوات.
وقال إن نشر هذه القوات سيساهم في تحسين الوضع الأمني في دارفور والسودان ككل مؤكدا أن الحوار السياسي والمشاورات الشاملة بين الأطراف هي الأمثل للتوصل إلى حل شامل ودائم للأزمة الراهنة في السودان.