نفت تونس أن تكون سلطاتها الأمنية تحقق حاليا في ظاهرة تنامي سرقة السيارات رباعية الدفع لتهريبها إلى الصحراء الجزائرية حيث ينشط تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب العربي».

وقال مصدر قضائي تونسي في بيان أمس،إنه «خلافا لما أوردته بعض المصادر الصحافية من تسجيل سرقة عدد كبير من السيارات من طراز معين بغرض تهريبها واستغلالها من قبل شبكات إرهابية في الخارج،فإنه لم يسجل أي ارتفاع في عدد مثل هذه القضايا».

وأضاف المصدر في بيانه أن هذه القضايا المسجلة «لم تخرج عن نطاق القضايا الفردية التي تباشرها عادة الأجهزة الأمنية والقضائية، كما أنه ليس هناك قرائن تثبت وجود علاقة بين سرقة أو تهريب سيارات، وأنشطة إرهابية في الخارج».

وكانت صحيفة «الشروق» التونسية المستقلة ذكرت في عددها الصادر أول من أمس أن السلطات الأمنية تحقق حاليا في ظاهرة تنامي السرقات التي تستهدف السيارات رباعية الدفع لتهريبها إلى الصحراء الجزائرية حيث ينشط تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي». وأشارت إلى أن إحدى الفرق الأمنية التونسية المختصة «تمكنت من إيقاف بعض عناصر شبكات مغاربية مختصة في هذا الصنف من السرقة، حيث تبيّن لها أن عددا مهما من السيارات المسروقة تم تهريبها إلى الجزائر».

وبحسب الصحيفة فإن السلطات الأمنية التونسية تخشى أن تكون السيارات المسروقة تم نقلها إلى «العصابات الإرهابية» وإلى شبكات تهريب المخدرات التي تستعمل مثل هذا النوع من السيارات للتنقل بسهولة في أعماق الصحراء الجزائرية الشاسعة الممتدة بين تونس وليبيا والمغرب وموريتانيا والنيجر ومالي.

ونقلت عن شركات تأمين تونسية قولها إن ظاهرة سرقة السيارات رباعية الدفع تنامت خلال العام الماضي بشكل لافت، حيث سجل سرقة نحو 150 سيارة يعتقد أنه تم تهريبها إلى الجزائر. (يو.بي.آي)