سلمت السلطات السودانية جثمان الدبلوماسي الأميركي الذي قتل فجر الثلاثاء بالرصاص في الخرطوم إلى سفارة بلاده ونقلت إلى واشنطن مساء الخميس.
وأفادت وكالة الأنباء السودانية الرسمية بأن «جثمان الدبلوماسي سلم إلى سفارة بلاده ونقل إلى واشنطن ليلا» في حين يتوقع وصول محققو مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف.بي.اي) إلى الخرطوم قريبا للمساعدة على التحقيق. وقال مصدر رسمي إن المحققين لم يصلوا بعد إلى العاصمة السودانية، مؤكدا على أن التحقيق الذي تقوم به الشرطة المحلية متواصل لليوم الرابع على التوالي.
وهاجم مسلحون يستقلون سيارة جون غرانفيل (33 عاما) الموظف في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو اس ايد) فجر الثلاثاء وأطلقوا النار على سيارته في الخرطوم فقتل سائقه على الفور في حين توفي الأميركي بعد ساعات بنزيف داخلي بعد إصابته برصاصات في الرأس والعنق والبطن.
واستبعدت السلطات السودانية الفرضية الإرهابية وقللت من انعكاس الحادث على العلاقات مع الولايات المتحدة التي يندد مسؤولون سودانيون بمواقفها بشأن أزمة دارفور.
وتتهم واشنطن الخرطوم بارتكاب «عملية إبادة» في تلك المنطقة التي تقع غرب البلاد حيث نزح أكثر من مليوني شخص وقتل نحو 200 ألف خلال خمس سنوات من النزاع في حين تطعن الخرطوم في تلك الأرقام وتتحدث عن سقوط تسعة آلاف قتيل.
