ضرب زلزالان جزيرة سومطرة الاندونيسية في الشرق الأقصى وشمال شيلي في القارة الأميركية، فيما تحولت عواصف ممطرة إلى فيضانات في البرتغال.

وذكر مركز أرصاد أن زلزالاً قوياً ضرب الساحل الغربي لجزيرة سومطرة باندونيسيا أمس الجمعة.

وقالت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية والجيوفيزياء في اندونيسيا إن الزلزال الذي بلغت شدته 3 .6 درجات على مقياس ريختر ومركزه في المحيط الهندي قبالة الساحل الغربي لإقليم بنجكولو ضرب المنطقة فجر أمس. وأضافت الوكالة أنه لم تصدر أي تحذيرات بشأن وقوع أمواج مد عاتية (تسونامي) ولا تقارير فورية عن وقوع إصابات ولا أضرار مادية في أعقاب الزلزال.

وقالت محطة «الشينتا» الإذاعية التي تبث في جاكرتا إن الزلزال هز منطقة موكوموكو لمدة خمس ثوانٍ ما دفع السكان إلى الفرار من منازلهم.

وكان زلزال قوي بلغت شدته 4 .8 درجات على مقياس ريختر قد ضرب جزيرة سومطرة غربي البلاد في 12 سبتمبر الماضي ما أدى إلى مقتل 24 شخصاً على الأقل وإصابة عشرات آخرين وأعقب الزلزال سلسلة من التوابع الزلزالية القوية وأدى إلى صدور العديد من التحذيرات من وقوع تسونامي.

في أميركا ضرب زلزال قوي بلغت قوته 7,5 درجات على مقياس ريختر شمال شيلي في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية. وقال المركز الجيولوجي الأميركي لرصد الزلازل إن الزلزال وقع على عمق 89 كيلومتراً تحت سطح الأرض.

ويبعد مركز الزلزال 140 كيلومتراً من شمال شرق مدينة كالاما و235 كيلومتراً من جنوب شرق مدينة إيكيكي.

يذكر أن زلزالا قويا بلغت قوته 8 .7 درجات بمقياس ريختر ضرب نفس المنطقة في منتصف شهر نوفمبر الماضي وألحق الضرر بمدينة توكوبيا، وبعدها وقعت مئات التوابع ولكن بقوة أقل.

ومن غضب الأرض إلى عواصف السماء، ذكر مسؤولون برتغاليون أن عواصف تسببت في فيضانات بالعديد من أجزاء البرتغال الأمر الذي أدى إلى غمر عدد من المنازل بالمياه واقتلاع الأشجار من الأراضي.

وأغلقت الرياح الطرق وخاصة في وسط البلاد وتعطل خط للسكك الحديدية يربط البلاد بمدينة أوبورتو، كما ألحقت أضرارا بأسقف المنازل في منطقة سيتوبال.

وذكرت أنباء أن المنطقة الجنوبية في اسبانيا تعرضت أيضا لأجواء عاصفة أعاقت حركة العبارات التي تربطها بالمغرب. (وكالات)