نفى عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمد نزال أن يكون الهدف من مؤتمر المعارضة الذي سيعقد في دمشق في 23 من الشهر الجاري توجيه لظهر منظمة التحرير الفلسطينية من خلال إنشاء كيان بديل لها.
وقال نزال: «ليس واردا لدى أحد أن يتم تشكيل إطار جديد لمنظمة التحرير الفلسطينية، فالكل يتحدث عن إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وليس عن إلغاء المنظمة». وأكد على أن هدف المؤتمر الأساسي هو التأكيد على الثوابت الفلسطينية في وجه أي تنازلات يمكن أن تقدم لإسرائيل في مفاوضات الوضع النهائي.
وقال إن «المؤتمر هو مؤتمر وطني فلسطيني لمواجهة برامج تصفية القضية الفلسطينية، وستدعى له جميع الفصائل الفلسطينية للتأكيد على الثوابت الفلسطينية ومنها حق العودة للاجئين، والقدس وباقي الحقوق الفلسطينية».
ورفض نزال الربط بين الدعوات المتزايدة للحوار الفلسطيني الفلسطيني وبين موعد المؤتمر الوطني، وقال إن الموعد كان مقررا في نوفمبر الماضي «وتقرر تأجيله بقرار من اللجنة التحضيرية للمؤتمر، وكان هناك بحث عن موعد جديد فتم اختيار 23 إلى 25 من الشهر الجاري مراعاة للأعياد عند المسلمين والمسيحيين لاختيار الوقت المناسب لحضور الجميع».
وتابع القول إنه «من السابق لأوانه الحديث عما سينتج عن المؤتمر، وستترك جميع هذه القضايا لمناقشتها داخل أروقة المؤتمر، لكن بالتأكيد سيتم الحديث عن مسألة وحدة الصف الفلسطيني والموقف الفلسطيني من هذه القضية لأن هناك انقساما كبيرا في الصف الفلسطيني وهذا أمر مؤسف ومضر بالقضية الفلسطينية بالكامل».
ونفى نزال وجود أي قنوات للحوار السياسي لا السري ولا العلني بين حركتي «حماس» و«فتح»، وقال: «نحن نرفض الحوار المشروط الذي يتضمن شروطا تعجيزية ونحن نصرّ على أن الحوار يتم بدون شروط».
دمشق ـ «البيان»: