دعوة

«حماس» تطالب أبو مازن بإقالة فياض

طالبت حركة «حماس» أمس الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن»، بإقالة الحكومة الفلسطينية برئاسة سلام فياض، رداً على مواقفه تجاه الفصائل المسلحة.

وقالت الحركة على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري في بيان صحافي أن «دماء عائلة فياض في خانيونس في قصف مدفعي إسرائيلي إلى جانب الاجتياحات المتواصلة في الضفة الغربية تمثل وصمة عار على جبين سلام فياض الذي يلاحق المقاومة وينزع سلاحها ويستنكر عمليات المقاومة ويتأسف للاحتلال عنها كما حدث بعد عملية الخليل الأخيرة».

وأضافت «نحمل الرئيس عباس مسؤولية هذه المواقف من رئيس حكومته ونطالبه بإقالة سلام فياض فوراً، واحترام حكومة إسماعيل هنية الشرعية إلى حين تشكيل حكومة جديدة يتم التوافق عليها وعرضها على المجلس التشريعي».كما طالب أبو زهري بوقف المفاوضات والاتصالات مع إسرائيل «التي توفر غطاءً له للاستمرار في جرائمه ضد شعبنا».

مفتي القدس يحذر من صلاة المتطرفين في «الأقصى»

حذر الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية أمس السلطات الإسرائيلية من السماح لأي من المتطرفين والمستوطنين اليهود بالصلاة في ساحات المسجد الأقصى في القدس رداً على طلب تقدم به عضوان من الكنيست الإسرائيلي بالسماح لهما بالصلاة في المسجد علانية.

وقال الشيخ حسين في بيان إن «المسجد الأقصى بجميع ساحاته ومرافقه هو مسجد لعبادة المسلمين وحدهم، ولا يجوز لكائن من كان أن يغير هذا الوضع أو يتدخل في شؤون المسجد لفرض واقع جديد».

وحمل المفتى العام إسرائيل النتائج الخطيرة المترتبة على مثل هذه الصلاة التي تأتي في سياق عمليات الاقتحام المتكررة للمسجد، وأكد مفتي القدس رفضه القاطع لهذه المخططات العدوانية التي تستهدف المسجد الأقصى.

نجاة قيادي في «المقاومة الشعبية» من الاغتيال

أكد الجيش الإسرائيلي أن السلاح الجوي الإسرائيلي قصف مساء الأربعاء، سيارة مدنية فلسطينية شمال مدينة غزة، كانت تقل قياديا بارزا في «لجان المقاومة الشعبية».

وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة التي نفذت بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) نجحت في توجيه صاروخ أصاب السيارة الفلسطينية بصورة مباشرة.

ومن جانبها، قالت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية إن القيادي«أبو شعبان» وهو أحد أبرز قادة الألوية بقطاع غزة نجا من القصف إلا أنه أصيب بجروح متوسطة.(د ب ا)