اعتبرت سوريا ان مغادرة الرئيس الاميركي جورج بوش للبيت الابض مطلع 2009 لا تغير كثيرا في السياسة الاميركية «المنحازة» الى اسرائيل لكنها قالت انه «لن تأتي إدارة أسوأ من إدارة بوش مهما تفننت في إظهار عدائها للعرب وللسلام».

وقالت صحيفة «تشرين» الرسمية في افتتاحيتها امس إن دمشق «لا تعلق آمالا عريضة على الإدارة الأميركية المقبلة لأن كل الإدارات الأميركية منحازة إلى جانب إسرائيل». إلا أنها أشارت الى ان «أي إدارة قادمة لن تكون عدو السلام كما هي إدارة بوش التي سجلت رقماً قياسياً في الانحياز إلى إسرائيل وإرهابها يستحيل على أي إدارة قادمة الاقتراب منه».

وأضافت أنه «لا نظن أن أي إدارة أميركية قادمة، إذا كانت تمتلك بعض الموضوعية، بإمكانها إلغاء الحوار نهائياً من خطابها وسياساتها».

وتوقعت الصحيفة أن يكون العام 2008 «حافلا .. لكن هذا العام سينتهي وتخرج هذه الإدارة من البيت الأبيض، وهذا الخبر الجيد، وبعدها لكل حادث حديث، ولكل إدارة طريقة للتعامل معها، مهما ابتعدت عن الحيادية والنزاهة».

من ناحية اخرى، قال وزير الصحة السوري ماهر الحسامي إن العقوبات الاقتصادية الأميركية المفروضة على بلاده عطلت إنشاء وتجهيز عدد من مراكز جراحة القلب الجديدة في مناطق مختلفة من سوريا.

ونقلت صحيفة «الثورة» عن الوزير قوله إن سبب التأخير في إنشاء هذه المراكز «هو عزوف الشركات العالمية عن التقدم إلى المناقصات التي تعلن عنها وزارة الصحة من أجل تجهيز هذه المراكز بالأجهزة اللازمة».

واشار الحسامي الى إن الضغوط الأميركية «وصلت إلى حد عدم السماح لإحدى الشركات بتوريد بطارية خاصة» بأحد الأجهزة الطبية». (د.ب.أ)