دافعت الحكومة الأفغانية عن قرارها طرد دبلوماسيين أوروبيين كبيرين من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة الأسبوع الماضي لأنهما تجاوزا مهامهما وأكدت أن قرارها نهائي.. في وقت أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أمس أن 13 على الأقل من عناصر حركة طالبان قتلوا واعتقل 30 آخرون في اشتباكات مع قوات أفغانية ودولية وحوادث في أنحاء مختلفة في البلاد.
وقال الناطق باسم الرئيس الأفغاني همايون حميد زاده إن «القرار النهائي للحكومة هو أن هذين الشخصين قد طردا وليس هناك أي مجال لعودتهما».
وأعلنت السلطات الأفغانية المسؤول الثاني في البعثة الأوروبية في أفغانستان مايكل سمبل والمستشار الكبير في مكتب الأمم المتحدة في أفغانستان ميرفين باترسون شخصين غير مرغوب بوجودهما لأنهما «هددا الأمن القومي». وقال حميد زاده إن «الشخصين ضالعان في أنشطة لا تتناسب مع وظيفتيهما الرسميتين وأنهما قاما بأنشطة غير مسموح بها».
وبحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي فانهما متهمان بإجراء اتصالات مع عناصر من طالبان ومساعدتهم في جنوب أفغانستان الذي يزوره هذان الدبلوماسيان بانتظام.
وتحدث الأوروبيون وكذلك الأمم المتحدة عن «سوء تفاهم» وعبرا عن الأمل في حله سريعا لكي يتمكن الدبلوماسيان من العودة إلى البلاد.
وأضاف الناطق الأفغاني أن طرد الدبلوماسيين يشكل رسالة إلى المجموعة الدولية المتواجدة في البلاد بان الحكومة تراقب كل الناس، مشيرا إلى أنه «سيتم وقف الأنشطة غير المسموح بها بغض النظر عن الجهة التي تقوم بها».وينفذ الاتحاد الأوروبي ومكتب الأمم المتحدة في أفغانستان عدة مشاريع في البلاد منذ مطلع 2002 بعدما أطاح تحالف دولي بنظام طالبان في ديسمبر 2001.
على صعيد آخر، ذكر بيان لوزارة الدفاع الأفغانية أن اثنين من مقاتلي طالبان كانا يزرعان لغما على طريق في منطقة ساباري بإقليم خوست جنوب شرقي البلاد لقيا حتفهما عندما انفجر اللغم قبل أوانه أول من أمس مضيفا أنه في حادث مماثل بإقليم قندهار قتل اثنان آخران من عناصر طالبان.
وتابع البيان أن «الملا عبدالجبار وهو أحد قادة المتمردين ومساعده قتلا عندما كانا يزرعان لغما في منطقة بانجوايي بإقليم قندهار حيث انفجر اللغم ما أدى إلى مقتل الاثنين». وأضاف أن القوات المشتركة نفذت عملية في منطقة تشاك بإقليم وردك جنوبي البلاد أول من أمس واعتقلت 23 شخصا يشتبه أنهم من «المتمردين» وصادرت مدفعين رشاشين والعديد من الألغام وغيرها من العبوات الناسفة.
وأفاد البيان إنه في حادث منفصل قتل أحد جنود الجيش الأفغاني وأصيب آخر بجروح عندما تعرضت قافلتهما لكمين في منطقة كوه صافي بإقليم باروان شمال شرقي البلاد، مضيفا أن القوات تصدت للكمين «غير أن العدد المحدد للخسائر البشرية في صفوف العدو لم يتضح على الفور».
