قتل عشرة عراقيين وجرح ثمانية آخرين في هجوم شنته امرأة انتحارية بسترة ناسفة على قوات «الصحوة» المدعومة أميركياً في بعقوبة شمال بغداد. فيما أطلق الجيش الأميركي، والشرطة العراقية 202 معتقل بينهم قائد فوج «طوارئ الأسد» في محافظة واسط.
وقالت الشرطة إن مفجرة انتحارية ترتدي سترة محشوة بالمتفجرات هاجمت حاجز تفتيش لمتطوعي دوريات مجالس الصحوة المحلية في بعقوبة عاصمة محافظة ديالى أمس فقتلت عشرة أشخاص وأصابت ثمانية بجراح. وأشارت إلى أن معظم الضحايا من متطوعي دوريات مجالس الصحوة وان كثيراً من الجرحى في حالة خطرة.
وأشار النقيب مهند الباوي من شرطة بعقوبة إلى «وجود ثلاث نساء وضابط شرطة برتبة ملازم أول، بين الجرحى».
وقال مصدر أمني مسؤول في محافظة ديالى أمس إن مدنياً قتل بانفجار عبوة ناسفة في مدينة بعقوبة، فيما أصيب جندي عراقي بهجوم بقذائف الهاون في المدينة.
وقال قائد شرطة ديالى اللواء الركن غانم القريشي إن شرطة المحافظة أطلقت صباح أمس 201 من المعتقلين في السجون العراقية في البصرة وديالى لعدم ثبوت التهم الموجهة إليهم. ولم يذكر القريشي مزيداً من التفاصيل.
وقالت الشرطة إن مسلحين هاجموا منزلاً وقتلوا شقيقين جندي وشرطي الليلة قبل الماضية في بلدة بالقرب من مدينة الكوت التي جنوب شرقي بغداد.
وقالت القوات الأميركية إنها قتلت بطريق الخطأ امرأة حينما أطلقوا صاروخاً من مروحية على مجموعة كانت تزرع قنبلة مساء الثلاثاء في مدينة الموصل شمال بغداد.
وقال الجيش الأميركي إن الصاروخ أخطأ الهدف وأصاب مبنى مجاوراً وأطلق الجيش الأميركي أمس قائد فوج طوارئ الأسد التابع لشرطة محافظة واسط جنوب بغداد، سبق أن اعتقله قبل أكثر من عام.
وقال مصدر في شرطة محافظة واسط طلب عدم الكشف عن اسمه «أطلق الجيش الأميركي سراح العقيد أياد عبد حسون أمر فوج طوارئ الأسد بعد عام على اعتقاله».
ولم يفصح المصدر عن مزيد من التفاصيل حول أسباب اعتقال المسؤول الأمني المذكور أو مبررات إطلاق سراحه مكتفياً بالقول ان شرطة المحافظة «أقامت احتفالاً كبيراً بالمناسبة». في غضون ذلك نجا قائد فوج طوارئ قضاء طوز خورماتو التابع لمحافظة كركوك من محاولة اغتيال أمس.
وذكر مصدر أمني «أن المقدم صبحي عبدالكريم، نجا من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة على سيارته على الطريق العام بين القضاء وكركوك».
وأضاف «ان المحاولة جرت خلال حملة دهم وتفتيش نفذها فوج الطوارئ في قرية البوطلحة وأسفرت عن إلقاء القبض على أربعة عناصر من تنظيم القاعدة وخمسة من المشتبه بهم ».
اعتذار أميركي عن اقتحام وزارة الصحة
اعتبر وزير الصحة العراقي صالح مهدي أن اقتحام الجيش الأميركي لمبنى وزارته الاثنين الماضي أمر غير مقبول وغير قانوني، منوهاً ان القوات الأميركية قدمت اعتذاراً رسمياً عن هذه العملية.
وقال مهدي للصحافيين أمس «إن وزارة الصحة تمثل الحكومة العراقية والسيادة العراقية، واقتحامها يشكل إخلالاً بهذه السيادة»، مؤكداً أن عملية الاقتحام جرت دون علم مسبق من أي مسؤول في الوزارة، لافتاً أن العملية أسفرت عن إصابة ثلاثة من العاملين في الوزارة بجروح جراء إطلاق القوات المقتحمة نيراناً عشوائية. وأوضح أن الحكومة العراقية تجري الآن تحقيقاً لمعرفة ملابسات هذه القضية.
